العودة   منتديات زهرة الشرق > >{}{ منتديات الزهرة العامة }{}< > حدائق بابل

حدائق بابل تاريخ العراق - التراث العراقي - الفلكلور الشعبي العراقي - اللاجئين العراقيين - صور الحرب العراقية - مدن عراقية - السياسة العراقيـة كل يوم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 02-01-07, 02:11 PM   #1

تقى
هيئة دبلوماسية

رقم العضوية : 3709
تاريخ التسجيل : Dec 2005
عدد المشاركات : 6,063
عدد النقاط : 10

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ تقى
مصدر عراقي: جثة صدام تعرضت للضرب والتنكيل عقب عملية الإعدام


[ALIGN=CENTER]


أشارت أوساط مطلعة داخل المنطقة الخضراء، حيث مقر الحكومة العراقية والقيادة العسكرية الأمريكية إلى أن جثة الرئيس السابق صدام حسين، الذي أعدم فجر اليوم، تعرضت إلى الضرب والتنكيل من قبل الحراس الذين كانوا يتولون مهمة نقل الجثمان.

وقال مصدر داخل المنطقة الخضراء لمراسل "قدس برس" إن عدداً ممن حضروا مراسم نقل الجثة أفادوا أن حراس المنطقة التي تم فيها إعدام الرئيس السابق وجهوا عدة ضربات إلى وجه الجثمان، مما أدى إلى جروح وكدمات كانت واضحة في صور تلفزيونية قريبة بثتها قناة "بلادي" التابعة لرئيس الوزراء السابق إبراهيم الجعفري، فيما لم تصدر أي تعليقات من الجانب الرسمي العراقي.

ولم يستبعد مراقبون أن تكون الجثة قد تعرضت فعلا إلى الضرب وهو ما يدفع السلطات العراقية إلى رفض تسليم جثته إلى عائلته وعشيرته، بل اكتفت بالطلب من شيوخ عشيرة صدام ومجلس محافظة صلاح الدين مسقط رأس الرئيس الراحل، بحضور مراسم الدفن فقط، وهو ما رفضه مجلس محافظة صلاح الدين مشترطا أن تسلم الجثة إلى عشيرته لدفنها في مسقط رأسه في قرية العوجه في تكريت. " قدس برس 30/12/2006 "
آخر رسالة خطها الرئيس العراقي السابق صدام حسين بيده


نص الرسالة التي وجهها الرئيس العراقي السابق صدام حسين إلى الشعب العراقي والأمة العربية، بعد تصديق الحكومة العراقية على إعدامه يوم الثلاثاء (26/12)، وكشف عنها محاميه خليل الدليمي يوم الخميس (28/12).



(بداية النص)



بسم الله الرحمن الرحيم

قل لن يصيبنا إلاّ ما كتب الله لنا

أيّها الشعب العراقي العظيم .. أيّها النشامى في قواتنا المسلحة المجاهدة .. .أيّتها العراقيات الماجدات .. يا أبناء أمّتنا المجيدة .. أيّها الشجعان المؤمنون، في المقاومة الباسلة.

كنتُ كما تعرفوني في الأيام السالفات، وأراد الله سبحانه أن أكون مرّة أخرى في ساح الجهاد والنضال على لون وروح ما كنا به قبل الثورة مع محنة أشد وأقسى.

أيّها الأحبّة إن هذا الحال القاسي الذي نحن جميعاً فيه وأبتُليَ به العراق العظيم، درس جديد وبلوى جديدة ليعرف به الناس كلٌ على وصف مسعاه فيصير له عنواناً أمامَ الله وأمامَ الناس في الحاضر وعندما يغدو الحال الذي نحن فيه تأريخاً مجيداً، وهو قبل غيره أساس ما يبنى النجاح عليه لمراحل تأريخيّة قادمة، والموقف فيه وليس غيره الأمين الأصيل حيثما يصحُ، وغيره زائفاً حيثما كان نقيض .. وكل عمل ومسعى فيه وفي غيره، لا يضيّع المرؤُ اللهَ وسط ضميره وبين عيونه معيوب وزائف، وإنّ استقواء التافهين بالأجنبي على أبناء جلدتهم تافه وحقير مثل أهله، وليس يصح في نتيجة ما هو في بلادنا إلاّ الصحيح، أمّا الزبَدُ فيذهبُ جُفاءً وأمّا ما ينفع الناس فيمكث في الأرض، صدق الله العظيم.

أيها الشعب العظيم .. أيها الناس في أمتنا والإنسانية .. لقد عرف كثر منكم صاحب هذا الخطاب في الصدق والنزاهة ونظافة اليد والحرص على الشعب والحكمة والرؤية والعدالة والحزم في معالجة الأمور، والحرص على أموال الناس وأموال الدولة، وأن يعيش كل شيء في ضميره وعقله وأن يتوجّع قلبه ولا يهدأ له بال حتى يرفع من شأن الفقراء ويلبّي حاجة المعوزين وأن يتسع قلبه لكل شعبه وأمته وأن يكون مؤمناً أميناً .. من غير أن يفرّق بين أبناء شعبه إلاّ بصدق الجهد المبذول والكفاءة والوطنيّة .. وها أقول اليوم باسمكم ومن أجل عيونكم وعيون أمّتنا وعيون المنصفين أهل الحق حيث رفت رايته.

أيّها العراقيّون .. يا شعبنا وأهلنا، وأهل كل شريف ماجد وماجدة في أمّتنا .. لقد عرفتم أخوكم وقائدكم مثلما يعرفه أهله، لم يحن هامته للعُتات الظالمين، وبقي سيفاً وعلماً على ما يحب الخُلّص ويغيظ الظالمين.

أليس هكذا تريدون موقف أخوكم وابنكم وقائدكم .. ؟! بلى هكذا .. يجب أن يكون صدام حسين وعلى هكذا وصف ينبغي أن تكون مواقفه، ولو لم تكن مواقفه على هذا الوصف لا سمح الله، لرفضته نفسه وعلى هذا ينبغي أن تكون مواقف من يتولّى قيادتكم ومن يكون علماً في الأمّة، ومثلها بعد الله العزيز القدير .. ها أنا أقدّم نفسي فداءً فإذا أراد الرحمن هذا صعد بها إلى حيث يأمر سبحانه مع الصدّيقين والشهداء. وإن أجّلَ قراره على وفق ما يرى فهو الرحمن الرحيم وهو الذي أنشأنا ونحن إليه راجعون، فصبراً جميلاً وبه المستعان على القوم الظالمين.

أيّها الأخوة .. أيّها الشعب العظيم .. أدعوكم أن تحافظوا على المعاني التي جَعَلتكم تحملون الإيمان بجداره وأن تكونوا القنديل المشعٌ في الحضارة، وأن تكون أرضكم مهد أبو الأنبياء، إبراهيم الخليل وأنبياء آخرين، على المعاني التي جَعَلتكم تحملون معاني صفة العظمة بصورة موّثقة ورسميّة، فداءً للوطن والشعب بل رهن كل حياته وحياة عائلته صغاراً وكباراً منذ خط البداية للأمّة والشعب العظيم الوفيّ الكريم واستمرّ عليها ولم ينثن .. ورغم كل الصعوبات والعواصف التي مرّت بنا وبالعراق قبل الثورة وبعد الثورة لم يشأ الله سبحانه أن يُميت صدام حسين، فإذا أرادها في هذه المرّة فهي زرعهُ.. وهو الذي أنشأها وحماها حتى الآن .. وبذلك يعزّ باستشهادها نفسُ مؤمنة، إذ ذهبت على هذا الدرب بنفس راضية مطمئنّة من هو أصغر عمراً من صدام حسين. فإن أرادها شهيدة فإننا نحمده ونشكره قبلاً وبعداً .. فصبراً جميلاً، وبه نستعين على القوم الظالمين .. في ظل عظمة الباري سبحانه ورعايته لكم .. ومنها أن تتذكروا أن الله يَسّر لكم ألوان خصوصيّاتكم لتكونوا فيها نموذجاً يَحتذى بالمحبة والعفو والتسامح والتعايش الأخوي فيما بينكم .. والبناء الشامخ العظيم في ظل أتاحه الرحمن من قدرة وإمكانات، ولم يشأ أن يجعل سبحانه هذه الألوان عبثاً عليكم، وأرادها اختبارا لصقل النفوس فصار من هو من بين صفوفكم ومَن هو من حلف الأطلسي ومن هم الفرس الحاقدون بفعل حكامهم الذين ورثوا إرث كسرى بديلاً للشيطان، فوسوس في صدور مَن طاوعه على أبناء جلدته أو على جاره أو سدّل لأطماع وأحقاد الصهيونيّة أن تحرّك ممثلها في البيت الأبيض الأمريكي ليرتكبوا العدوان ويخلقوا ضغائن ليست من الإنسانية والإيمان في شيء.. وعلى أساس معاني الإيمان والمحبّة والسلام الذي يعزّ ما هو عزيز وليس الضغينة بنيتم وأعليتم البناء من غير تناحر وضغينة وعلى هذا الأساس كنتم ترفلون بالعز والأمن في ألوانكم الزاهية في ظل راية الوطن في الماضي القريب، وبخاصة بعد ثورتكم الغرّاء ثورة السابع عشر الثلاثين من تمّوز المجيدة عام 1968، وانتصرتم، وأنتم تحملونها بلون العراق العظيم الواحد .. أخوة متحابّين، إن في خنادق القتال أو في سوح البناء .. وقد وجد أعداء بلدكم من غُزاة وفرس، أن وشائج وموجبات صفات وحدتكم تقف حائلا بينهم وبين أن يستعبدونكم .. فزرعوا ودقوا أسفينهم الكريه، القديم الجديد بينكم فاستجاب له الغرباء من حاملي الجنسيّة العراقيّة وقلوبهم هواء أو ملأها الحاقدون في إيران بحقد، وفي ظنهم خسئوا، أن ينالوا منكم بالفرقة مع الأصلاء في شعبنا بما يضعف الهمّة ويوغر صدور أبناء الوطن الواحد على بعضهم بدل أن توغر صدورهم، على أعدائه الحقيقيّين بما يستنفر الهمم باتجاه واحدٍ وإن تلوّنت بيارقها وتحت راية الله أكبر، الراية العظيمة للشعب والوطن ..

أيّها الأخوة أيّها المجاهدون والمناضلون إلى هذا أدعوكم الآن وأدعوكم إلى عدم الحقد، ذلك لأن الحقد لا يترك فرصة لصاحبه لينصف ويعدّل، ولأنه يعمي البصر والبصيرة، ويغلق منافذ التفكير فيبعد صاحبه التفكير المتوازن واختيار الأصح وتجنّب المنحرف ويسدّ أمامه رؤية المتغيرات في ذهن مَن يتصوّر عدوّاً، بما في ذلك الشخوص المنحرفة عندما تعود من انحرافها إلى الطريق الصحيح، طريق الشعب الأصيل والأمّة المجيدة .. وكذلك أدعوكم أيها الأخوة والأخوات يا أبنائي وأبناء العراق .. وأيها الرفاق المجاهدون .. . أدعوكم .. أن لا تكرهوا شعوب الدول التي اعتدت علينا، وفرّقوا بين أهل القرار والشعوب، وأكرهوا العمل فحسب، بل وحتى الذي يستحق عمله أن تحاربوه وتجالدوه لا تكرهونه كإنسان .. وشخوص فاعلي الشر، بل اكرهوا فعل الشر بذاته وادفعوا شرّه باستحقاقه .. ومن يرعوي ويُصلح إن في داخل العراق أو خارجه فاعفوا عنه، وافتحوا له صفحة جديدة في التعامل، لأن الله عفوٌ ويحب من يعفو عن اقتدار، وأن الحزم واجب حيثما اقتضاه الحال، وأنه لكي يُقبل من الشعب والأمّة ينبغي أن يكون على أساس القانون وأن يكون عادلاً ومنصفاً وليس عدوانيّاً على أساس ضغائن أو أطماع غير مشروعة .. واعلموا أيّها الأخوة إن بين شعوب الدول المعتدية أناس يؤيدون نضالكم ضد الغزاة، وبعضهم قد تطوّع محاميّاً للدفاع عن المعتقلين ومنهم صدام حسين، وآخرون كشفوا فضائح الغزاة أو شجبوها، وبعضهم كان يبكي بحرقة وصدق نبيل، وهو يفارقنا عندما ينتهي واجبه .. إلى هذا أدعوكم شعباً واحداً أميناً ودوداً لنفسه وأمته والإنسانية .. صادقاً مع غيره ومع نفسه.

كادونا بباطلٍ ونكيدهُمُ بحقٍٍ ينتصر حقُنا ويخزى الباطلُ

لنا منازلُ لا تنطفي مواقدها ولأعدائنا النارُ تشوي منازلُ

وفي الأخرى تستقبلنا حورها يُعزُ منْ يقدمُ فيها لايُذالُ

عرفنا الدربَ ولقد سلكناها مناضلاً في العدل يتبعهُ مناضلُ

ما كنّا أبداً فيها تواليا في الصول والعزم نحنُ الأوائلُ


أيّها الشعب الوفيّْ الكريم: أستودعكم ونفسيَ عند الربّ الرحيم الذي لا تضيع عنده وديعة

ولا يخيبُ ظنّ مؤمنٍ صادقٍ أمين .. الله أكبر .. الله أكبر

وعاشت أمّتنا .. .وعاشت الإنسانية بأمنٍ وسلام حيثما أنصفت وأعدلتْ .. الله أكبر

وعاش شعبنا المجاهد العظيم .. عاش العراق .. عاش العراق .. وعاشت فلسطين

وعاش الجهاد والمجاهدون .. الله أكبر .. وليخسأ الخاسئون.

صدّام حسين
رئيس الجمهوريّة والقائد العام للقوّات المسلحة المجاهدة (نهاية النص) " قدس برس 31/12/2006 "
[/ALIGN]


تعقيب
لقد شاهدت فعلا ان الجثة مشوهه
هل هذا من الاسلام يا من تتمسحون في الاسلام
والله انكم تشبهون الصلييبين
نهى علي


تقى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-01-07, 02:27 PM   #2

ماركس
خطوات واثقة

رقم العضوية : 5258
تاريخ التسجيل : Aug 2006
عدد المشاركات : 88
عدد النقاط : 10

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ ماركس

شكرا اخت تقى على كل هذا الشعور اللطيف

نسأل الله تعالى ان يتغمده برحمته


توقيع : ماركس

فساد الرعية من فساد المجتمع وفساد المجتمع من فساد اهل السلطة والعلماء وفساد العلماء من حبهم للمال

نرقع دنيانا بتمزيق ديننا فلا ديننا يبقى ولا مانرقعوا

ماركس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-01-07, 02:35 PM   #3
 
الصورة الرمزية بنت سوريا

بنت سوريا
العضوية الذهبية

رقم العضوية : 5440
تاريخ التسجيل : Sep 2006
عدد المشاركات : 1,209
عدد النقاط : 10

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ بنت سوريا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أختى تقى الكره والغل والحقد الاسود في قلوبهم
ليس لشهيد صدام حسين فقد بل للمسلمين السنه خاصة في العراق
يخليهم يعمل هيك وأكثر لانهم أنزال في ايه دين من الاديان
يضرب الجثمان بس قلوبهم سوداء على أهل السنة
ويقولون أنهم اسلام من يفعل هذا الاسلام بريئ منه


توقيع : بنت سوريا
.

زهرة الشرق

بنت سوريا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-01-07, 02:36 PM   #4
 
الصورة الرمزية حــــر

حــــر
محرر في زهرة الشرق

رقم العضوية : 2410
تاريخ التسجيل : Nov 2004
عدد المشاركات : 2,204
عدد النقاط : 10

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ حــــر

والله يااختي الكريمه انا لاأستبعد الضرب فهم انجس من اليهود في حقدهم وكرهم على السنيين ..

لكن يبدولي السقوط القوي والحبل الشديد قد ضرب فيه وجهه لحظة السقوط ومما ادى الى هذه الجروح .. قد يكون هذا السبب .. وقد يكون الضرب هو السبب ..

فلم يستطيعوا ضربه وهو حي يرزق لانهم يعلمون انه حتى وان كان مكبل اليدين فهو قادر على دعسهم بحذائه ..


دمتي لنا بخير ياتقى


حــــر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-01-07, 02:37 PM   #5
 
الصورة الرمزية حــــر

حــــر
محرر في زهرة الشرق

رقم العضوية : 2410
تاريخ التسجيل : Nov 2004
عدد المشاركات : 2,204
عدد النقاط : 10

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ حــــر



حــــر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-01-07, 09:47 PM   #6

تقى
هيئة دبلوماسية

رقم العضوية : 3709
تاريخ التسجيل : Dec 2005
عدد المشاركات : 6,063
عدد النقاط : 10

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ تقى

[ALIGN=CENTER]



الاعزاء
ماركس

بنت سوريا
حائر انا

كل الحب والود لكم

مع باقة ورد من نهى
[/ALIGN]


تقى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:58 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions Inc.

زهرة الشرق   -   الحياة الزوجية   -   صور وغرائب   -   التغذية والصحة   -   ديكورات منزلية   -   العناية بالبشرة   -   أزياء نسائية   -   كمبيوتر   -   أطباق ومأكولات -   ريجيم ورشاقة -   أسرار الحياة الزوجية -   العناية بالبشرة

المواضيع والتعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتديات زهرة الشرق ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك

(ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)