|
واحة الزهـرة زهرة الشرق - غرائب من العالم - حوارات ساخنة - نقاشات هادفة - معلومات مفيدة - حكم - آراء - مواضيع عامة - أخبار وأحداث يومية من العـالم |
![]() |
|
أدوات الموضوع |
![]() |
#1 | ||
هيئة دبلوماسية
رقم العضوية : 3709
تاريخ التسجيل : Dec 2005
عدد المشاركات : 6,063
عدد النقاط : 10
|
الحب طاقة التغيير
[ALIGN=CENTER]
مقالة أعجبتنى من مجلة اخر ساعة المصرية وحبيت انقلها اليكم واتمنى تنال اعجابكم 'في داخل كل منا كائن نوراني، الحب يكتشفه نكتشف أنفسنا، فنكتشف العالم ونضيف إليه شيئا جديدا'. حكاية عن الحب للشاعر الهندي رابندرانات طاغور (1861 1941) والحاصل علي جائزة نوبل في الأدب عام 1913، تقول القصة 'أن رجلا ذهب إلي الملك وقال له: هل تستأجرني خادما لك؟ فقال الملك: نعم أستطيع ذلك فسأله الرجل ولكن بأي شيء؟ فأجاب الملك بقوتي. فقام الرجل وأخرج من جيبه ميزانا ووزن قوة الملك فوجدها لا تزن شيئا فتركه، وجاء إلي تاجر وسأله فأجاب التاجر أستطيع أن أزنك بذهبي.. فأخرج الرجل الميزان، ووجد أن الذهب لا وزن له، ثم ذهب الرجل إلي سيدة جميلة فاتنة وكانت الشمس قد غربت وسألها وأنت؟ فقالت نعم أستطيع أن أزنك بجمالي، فأخرج الرجل الميزان من جيبه ووجد أن الجمال لا وزن له، وأخيرا بينما يسير الرجل في طريقه وجد طفلا، وقال في نفسه ولماذا لا أسأل هذا الطفل، تري هل يفهم، تري هل ستكون عنده الإجابة، وقرر أن يسأله فاقترب منه وسأله إن كان قادرا علي أن يستأجره خادما له؟ فقال الطفل: نعم .. فسأله الرجل: وبأي شيء .. أجاب الطفل: بالحب. فأخرج الرجل الميزان من جيبه، وهبطت كفة الميزان، الحب انتصر لا شيء يزن الحب في الحياة، نعم الحب غلب القوة والعنف وغلب المال وغلب الجمال فكلها أشياء تنتهي ويبقي الحب وهنا يطل سؤالان، السؤال الأول: هل هذه النظرية تنطلق من رؤية الهند الروحية، لأن الهند تجل المعنويات في معتقداتهم وعاداتهم، وأيضا في نفس الوقت يؤكدها طاغور كشاعر وأديب عاش الثقافة الهندية، وبالبعد المثالي في التعامل الإنساني من خلال قيم الحق والخير والجمال، إن طاغور يؤمن بأننا نحمل في أنفسنا نموذجا من الجمال الكلي، عندما يبحث الواحد الذي يسكن فينا عن المعرفة والمتعة الماثلة في الإبداع فإنه يحاول أن يبحث عن إخراجها خارج حدود ذاته للمشاركة مع الآخر، إنها لحظة حب، أما السؤال الثاني، هل نظرية الحب هذه لا وجود لها في عالم يعج بالصراعات والحروب؟ إن كاتب هذه السطور يري أن طاقة الحب ليست رؤية تقليدية تنبعث من الماضي البعيد، وليست فعلا مستغربا في عالم اليوم رغم ما به من تقلبات ونزاعات وحروب وإنما هي طاقة باقية بقاء الإنسان علي الأرض، طاقة نماء وطاقة عطاء، تفوق الخيال، إن التطورات المادية في عالمنا المعاصر لا تنفي طاقة الحب لأن الإنسان بحاجة إليها لكي يظل سويا في مشوار حياته، إن طاقة الحب طاقة تنويرية مشعة، وأول ما تشع، فهي تشع علي صاحبها ثم علي المحيطين به ثم علي الكون بأسره، إنها طاقة يمكنها أن تنتشر وتسير في الكون وكيف لا، والفكرة هي موجة كهربية مغناطيسية تخترق الأثير في سرعة كبيرة وأن العقل الإنساني هو جهاز إرسال وإستقبال لهذه الموجات، وأن خلايا المخ تعمل كمولد كهربي، يبعث الكهرباء إلي الأعصاب التي تبعث بها إلي الخارج في صورة أمواج أثيرية تمتليء بالحب، تشبه تلك التي تبعث بها محطات الإرسال المختلفة كالإذاعة والتليفزيون والمحمول. إن الحب هو هذا الكائن الروحاني الكامن في داخلنا هو الطاقة الروحية التي تحرك الأشياء فينا، وتغير العادات وتبدل السلوكيات نحو الأرقي، والحب طاقات متنوعة فهناك حب الإنسان لله سبحانه وتعالي، وهذه العلاقة شديدة الخصوصية، يعرفها العبد ويستشعرها ويتذوقها إنها الحب الصافي الذي يتعلق فيه المحب بحبيبه وهذه الحال لا يعرف كنهها إلا الله، علاقة حب أخري سامية حب الأم لأبنائها، إنه الحب الذي يتدفق عطاء وحنانا ورعاية، إنه حب بلا حدود وبلا مقابل، وعلاقة حب أخري هي علاقة الزوج والزوجة إنما هي علاقة بناء وتكامل وليست علاقة صراع، إنها علاقة الود والرحمة والوضوح والاحترام، حب الوطن الذي ولدنا فيه، وتعاملنا فيه وشربنا ماءه، هذا الحب لكل ذرة من ترابه ونسمة من هوائه الوطن الغالي الذي يرتبط بالأجداد والحضارة، وهذا الحب الذي يتفجر كالبركان في الغربة ولا ندركه إلا بالبعد عنه، ومن واجبنا أن نتأمل هذا الحب ونحن نعيش في قلب الوطن. حب العلم، والعلم بحر واسع يجد العالم السابح فيه متعة كبيرة، متعة البحث، ومتعة الاكتشاف، العلم نور ينير الطريق للناس وللمجتمعات كم من اكتشافات أثرت في الإنسانية بفضل حب العلم، فها هو الحسن بن الهيثم (965 1038م) العالم العربي الذي ألف كتبا كثيرة في العلوم والفلسفة والهندسة، ومن أهم ما ألف كتاب 'المناظر' وبه أوضح نظرية الإبصار، الناس كانت تعتقد أن العين هي التي تري، وهذا غير صحيح والدليل علي ذلك أننا لو أطفأنا نور الحجرة التي نقرأ فيها، فإننا لا نري شيئا من حولنا لأن العين ليس لها القدرة علي الإبصار، بينما لو دخل مصدر ضوء مثل شمعة أو مصباح أو أشعة شمس، فإن انعكاس الضوء علي الأشياء من حولنا الكتاب، القلم، المكتبة، الكمبيوتر ينعكس علي العين، فتري الكتاب أو أي شيء آخر ومن هنا نفهم أن الضوء عنصر أساسي في رؤية الأشياء، كما تعتبر فكرة الحسن بن الهيثم عن 'منهج التفكير العلمي' واحدة من الأفكار التي أثرت في تاريخ العلم، كل هذه الأفكار والاكتشافات بفضل حب العلم. ونجد أيضا حب العلم قد أوصل العالم د. أحمد زويل إلي جائزة نوبل في الكيمياء عام 1999 فهو يحكي أنه كان يستمتع بحل المسائل الرياضية والمعادلات الكيميائية ويشعر أن بينه وبين هذه المعادلات علاقة حب، وهذا الحب هو الذي دفعه لبذل الجهد والتفوق في معمله، ومن هنا كان اكتشاف 'الفيمتو ثانية' الذي غير من مسيرة العلم في الحاضر وفي العلوم المستقبلية لأنه استطاع أن يصور ما يحدث أثناء التفاعلات الكيميائية، وهذا الأمر كان مجهولا من قبل، يقول البروفيسور بنجت نوردن في كلمته عن د. زويل 'إن استخدام زويل لتقنية الليزر فائقة السرعة 'فمتوسكوب' يمكن وضعه في سياقه التاريخي جنبا إلي جنب مع استخدام جاليليو للتلسكوب والذي صوبه شطر كل شيء مضيء في القبة السماوية الزرقاء، أما زويل فقد صوب ليزر الفمتوثانية علي كل شيء يتحرك في عالم الجزيئات، لقد انتقل زويل بتلسكوبه هذا إلي آفاق العلم'. حب التعاون والعمل مع الآخرين، إن فريق العمل وفلسفة العمل الجماعي قادرة علي تجاوز العقبات وفي رواية 'محارب النور' يقول الكاتب البرازيلي باولو كويللو' محارب النور يقاسم حياته مع من يحب يحاول تشجيعهم علي فعل ما يحبون فعله وحين يفقدون الشجاعة يظهر العدو حاملا لافتتين خشبيتين في يده، اللافتة الأولي عليها 'فكر بنفسك، احفظ النعم لنفسك، وإلا سيؤدي بك الحال لخسران كل شيء، وعلي الثانية يقرأ: من تظن نفسك بمساعدتك الآخرين؟ ألا تري أخطاءك؟ يعرف المحارب أن لديه أخطاء لكنه يعرف أنه لن يطور نفسه وحده وبالتالي يقصي نفسه عن رفاقه لذلك يرمي اللافتتين علي الأرض، رغم ظنه أنهما تحويان ذرة صدق، تتحول اللافتتان إلي غبار ويتابع المحارب تشجيع المقربين منه 'إن محارب النور يدرك أن تحقيق الشخصية لا يتم إلا في عالم مشترك' عالم نحن وهو عالم قائم علي الحب، وهو يدرك أيضا أن حياة البشر لا يمكن أن تكون فردوسا يسوده السلام بل لابد من صراع وحرب والمواجهة لا تكون إلا بعالم نحن لأنه هو الذي يعطي مذاقا للحياة، عالم النحن هو الذي يرسم ملامح الحياة إنها طاقة الحب. يوجد أيضا أنواع كثيرة من الحب مثل حب الطبيعة من سماء وبحر وشجر، وحب الأماكن، مدينة معينة، بيت، شارع..وحب الجمادات، القلم الذي تكتب به، والكرسي الذي تجلس عليه والكتاب الذي تقرأه و..... إن الذي لا يحمل في داخله طاقة الحب هو أشبه بالإنسان المشرد في الصحراء الجرداء، لا يجد مأوي ولا وطنا، إن الحب هو المرسي في خضم الحياة، إنه الكنز الذي يبحث عنه الإنسان وهو بداخله، إن طاقة الحب للناس وللعمل وللأشياء من حولنا، إنما تنعكس علي صاحبها في حياته الحاضرة والمستقبلية بالسعادة، إن طاقة الحب هي البيئة النفسية التي تسهم في الاصلاح والبناء والتحديث للإنسان والمجتمع. د. محمد أبو الخير info @dr-abouelkhir.com ارق تحياتى........تقى [/ALIGN] |
||
![]() |
![]() |
![]() |
#2 | ||
المراقبة العامة
رقم العضوية : 540
تاريخ التسجيل : Dec 2002
عدد المشاركات : 16,580
عدد النقاط : 10
|
الحب سحر يغيرك للافضل ويجعلك تتقدم
ولكن اذا وجد الحب الحقيقي الذي يحويك سواء من عائلتك الصغير الى المجتمع الى العالم شكرا لك تقى |
||
![]() |
![]() |
![]() |
#3 | ||
المراقب العـام
رقم العضوية : 1295
تاريخ التسجيل : Oct 2003
عدد المشاركات : 29,779
عدد النقاط : 263
|
اهلا تقى
إن الحب هو هذا الكائن الروحاني الكامن في داخلنا هو الطاقة الروحية التي تحرك الأشياء فينا، وتغير العادات وتبدل السلوكيات نحو الأرقي، ولكن متى ماتحول الحب الى أنانية نتج عنه الكثير من الخسائر البشرية. |
||
![]() |
![]() |
![]() |
#4 | ||
هيئة دبلوماسية
رقم العضوية : 3709
تاريخ التسجيل : Dec 2005
عدد المشاركات : 6,063
عدد النقاط : 10
|
غاليتى حياة
نعم الحب هو اغلي العواطف ولا يقدر بمال اوذهب او جمال وقد عرض الكاتب انواع شتى للحب شكرا لك من قلبى تقى |
||
![]() |
![]() |
![]() |
#5 | ||
هيئة دبلوماسية
رقم العضوية : 3709
تاريخ التسجيل : Dec 2005
عدد المشاركات : 6,063
عدد النقاط : 10
|
عزيزى حبي الكويت
اكيد في دواخلنا طاقة للانانية هى التى تحرك مشاعر الانانية فينا شكرا مرورك الجميل وتعليقك ارق تحيات تقى |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
زهرة الشرق - الحياة الزوجية - صور وغرائب - التغذية والصحة - ديكورات منزلية - العناية بالبشرة - أزياء نسائية - كمبيوتر - أطباق ومأكولات - ريجيم ورشاقة - أسرار الحياة الزوجية - العناية بالبشرة
المواضيع والتعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتديات زهرة الشرق ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
(ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)