عرض مشاركة واحدة
قديم 16-10-04, 10:27 AM   #1

ملاك
عضوية متميزة

رقم العضوية : 1842
تاريخ التسجيل : Jul 2004
عدد المشاركات : 252
عدد النقاط : 10

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ ملاك
لا تتيحي المجال للسعرات الحرارية أن تشعرك بالذنب وقاومي إغراءها بغذاء متوازن


لا تتيحي المجال للسعرات الحرارية أن تشعرك بالذنب وقاومي إغراءها بغذاء متوازن

لندن: «الشرق الأوسط»
لو سألنا أي امرأة تتبع حمية غذائية لإنقاص الوزن عن أصعب تحد تواجهه لكان جوابها، الإغراءات الكثيرة التي تحيطها من كل ناحية، والتي تفقدها القدرة على المقاومة فتفشل محاولاتها في الحصول على حلم الرشاقة من جهة، وتتركها مثقلة بالشعور بالذنب من جهة ثانية، خاصة أن الكثير من الحميات صعبة التطبيق في أرض الواقع بالنسبة للمرأة العادية، سواء كانت ربة بيت وأما، أو تعمل خارج البيت، فإيقاع الحياة العصرية والضغوط اليومية وما ينتج عنها من توتر واكتئاب وغير ذلك من أمراض العصر، تجعل من الصعب اتباع نظام غذائي صحي طوال الوقت، وفي كثير من الأوقات لا نشعر بأيدينا تمتد تلقائيا لتأخذ قطعة شوكولاته أو كيس بطاطا مجففة وغيرها من الوجبات الخفيفة الغنية بالسعرات الحرارية. وطبعا مسؤوليات الحياة اليومية والحالات النفسية والتوترات التي نمر بها لا تساعد. ما يجب أن ننتبه له، أو نتذكره، هو أن هذه الوجبات، التي تبدو صغيرة الحجم، إلى حد البراءة، تحتوي على سعرات حرارية عالية تتراكم عبر الأيام لتستفحل إلى كابوس يؤرقنا ويصعب علينا التخلص منه. أحيانا كثيرة نبرر تناولنا لها بأن قطعة واحدة صغيرة لا تضر بل هي تمدنا بالطاقة التي يحتاجها الجسم، وهذا ما تقوم به فعلا لكن لمدة وجيزة. فهي غنية بالسكر مما يعطي دفعة قوية من الطاقة لفترة قصيرة تسبب بعدها انخفاضا في مستوى السكر في الدم، الأمر الذي يرسل إلى الدماغ إشارات بأن الجسم يحتاج إلى المزيد.. وهكذا وبدون أن ننتبه يتحول تناول القطعة الواحدة إلى قطع أخرى. المشكلة لا تتوقف عند حد تراكم الكيلوغرامات، بل تتسبب أيضا في ظهور أعراض أخرى أهمها التعب المزمن، تغير المزاج وتعكره بسرعة وبالتالي إلى عصبية زائدة، يليها إحساس بالإحباط والذنب، وهكذا دواليك، ندور في حلقة مفرغة. فعوض أن نأخذ حلا جذريا، ندور حول انفسنا ونزيد من عذابها. للتغلب على هذه الإغراءات والأعراض التي تصاحبها، لا نحتاج إلى متخصصي التغذية ليقولوا لنا إنه من الضروري مقاومة الرغبة في تناول الوجبات الصغيرة ذات السعرات العالية، والتحكم في نسبة السكر في الدم بتناول وجبات صغيرة وصحية متفرفة طوال النهار، لأنها أمر طبيعي يجب أن يكون جزءا من روتيننا اليومي. وكلما شعرنا بالحاجة إلى قطعة شوكولاته مثلا (تحتوي على 300 أو 400 سعرة حرارية) يمكننا تناول قطعة من الفواكه أو الخضار النيئ، أو الخبز الأسمر، على ان يكون ذلك بطريقة منتظمة، حتى يحصل مجرى الدم على كفايته من السكر الطبيعي ببطء وعلى دفعات متفاوتة. كما لا يجب إهمال وجبة الإفطار تحت أي ظرف، مع تناول الحبوب الغنية بالألياف والمكسرات وبعض الفواكه الطازجة. بالنسبة لوجبتي الغذاء والعشاء من المهم التقيد بهما وعدم إلغاء واحدة منهما باسم «الريجيم»، على أن تتضمنا نسبة من البروتين (دجاج، لحم، جبن، او سمك..)، والخبز الأسمر والأرز الأسمر والمعكرونة والشعير والحمص والمكسرات. فالنظام الغذائي الصحيح هو الذي يكون متوازنا بحيث لا يعطي المجال لأن نشعر بالجوع، ومن ثم يحمينا من الوقوع ضحية للأكل العشوائي وإغراءات الوجبات الصغيرة. لا بأس من ممارسة بعض الرياضات الخفيفة التي تتماشى مع أسلوب حياتك، ويمكن أن تصبح روتينا عاديا وليس عبئا تتهربين منه. الملل والإحباط والحزن من الأمور التي تعطينا إحساسا كاذبا بالجوع، فتجنبيها بالتفاؤل وبملء وقتك بأعمال مفيدة وممتعة.
* من الضروري الانتباه إلى عنصر آخر هو هورمون الأنسولين، الذي يفرزه الجسم مباشرة بعد الأكل ويمكن أن يؤدي إلى تخزين الشحوم والزيادة في الوزن، لذلك يجب مراعاة أن يبقى معدل إفراز الأنسولين منخفضا. وللأسف فكلما كبرنا في العمر أفرز الجسم نسبة أكبر من هذا الهرمون، ويصبح التخلص من الوزن الزائد أكثر صعوبة


ملاك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس