سيدتى
وما احواله الا احوال
غارق يتشبث بقشه يريد الخلاص
المدمن قد اقال المقال
قتلا من غير سياف
احواله لا ترضى العدو عوضا
عن قريب يرجى لاجله مراقى الانماط
اعتقد انها اشكاليه
تكمن في محور فكر هاجس او ربما ناقص
الادمان ... الا ان الرجوع عنه فضيله
فما اندى المدمن متوجه القالب رضاء للخالق الديان
المجتمع عاده ما يرفض مجاله
الا ان العقلاء لا يعارضون احواله
في تصورى ان المدمن
لا يكون مدمنا بحق الا من خلال مجرات تعنون انماطه
اصدقاء السوء مهلا ......... ما النتجه حيال فرد انتهى اليوم ضائع الاحلام
فقط ليكن واقعنا ثابت الاصل
الادمان كان ولا زال الا ان الرجوع عنه وقبول انماطه بحث من الدقه
حرى بتدال الاخبار ........... فليدعى الى العمل ولتفتح له النوادى ولتقام بامره المعانى
فضيله يريدها فما بال الاخرين يرفضون جانب الاقبال
اسير القلم
|