قضى ربك أن لا تعبدوا غيره ........ فــيا ويح خلق غـير خالقه أمٌـا
وأوصاكمو بالوالدين فبالغـوا ........ ببرهما فلأمر في ذاك والرحما
والداي بماذا اناديكما ..
بأي الكلمات أكافئكما ..
أي تضحية توازي تضحيتكما !!
لا الأقلام ولا المداد والا الأوراق استطاعت ترجمة المعاني التي تختبئ في زوايا قلبي إنها تأبي الخروج ..
أي منزلة وأي قدر يجدر بنا أن ننزلهما اياة ..
مهما نحسن إليهما فلن نوفي ولو بقدر بسيط من الواجب علينا تجاههما ..
لقد تكبدا المتاعب .. وحرما نفسهما من كل غالي ونفيس .. لقد سهرا الليالي .. اشياء كثيرة فعلوها ...
ومازالوا يفعلونها .. لإن عنايتهما بنا لا تتوقف حتى بعد ان نكبر ونصبح راشدين ..
لماذا نستمر في الضلال والتية ,, وإلى متى ..
ومتى نستيقظ من غفلتنا ؟؟
ابعد ان يضيع الوقت .. وحين لا ينفع الندم ..
حين نبكي ونعض أصابع الندم على مافات من أيام لم نستغلها .. ونبرهما ..
اين نحن من السلف والصحابة ...
اين نحن من حال البعض في هذا العصر ..
أين نحن من حال من فقدوا ابائهم وهم راضين عنهم ..
هل يقف برهما بالكلمات وطاعتهما ... ام لابد ان يتعدى ذلك ؟
أجل لا بد من الدعاء لهما بالمغفرة والرحمة والصدقة عنهما .. والتودد إليهما وبر اصحابهما وصلة ارحامهما ...
ولكننا للاسف نبقى مقصرين بإعطائهم وقتاً كافياً .. وهذا هو حال الكثير للأسف ..
يقضي مع اصدقائة وقتاً اكثر من الوقت الذي يقضية مع والدية ..
وربي تمر ايام وهو لم يرهما ..
فأحذروا قبل ان تضيع الفرصة ولا يبقى وقت للندم ..
تزيل أذاك وهي بطيب نفس ...... وإن تبك تسارع بالعـــطاء
وإن تدن لك الأ/راض يوماً ...... سمعت أنينها من ذا العـناء
وتمنع أحسن المأكول عنها ..... لتأكله وترجـــــو لك الشفاء
وفيك أبوك يصبح في إهتمام .... ويمسي في هموم مع شقاء
ويطلب أن تصح له دوامــــاً .... ويرجو أن تخلد بالبــقــــــــاء
فمهما فعلنا لن نوفيهم حقوقنا لاننا مقصرون كثيرا
من له والدين مازالوا على قيد الحياة عليه ان يبرهم ما استطاع فلا يقسو عليهم ولا يهجرهم فسيعجل الله عذابه بالدنيا قبل الاخرة
ملاهي ومغريات الحياة كثيرة بالسابق كان الجميع يسكنون ببيت واحد والان تغيرت الامور واصبح احد شروط الزواج هو البيت المستقل للزوجة بعيدا عن ام الزوج وهذا برائي الشخصي جحود واي زوج يوافق عليه فلم يبر بوالديه
تحيااتي لك على هذا الموضوع القيم ولي عودة مرة اخرى للموضوع 00
توقيع : شهــــــد
|