لماذا تنحرف الفتاة وخصوصا في سن مبكر ؟
وصلني هذا الموضوع عن طريق الايميل
وحبيت اشارك به هنا في هذه الجامعة
لكي تعم الفائدة
في البدايه أود أن أبين لماذا خصصت بكلامي الفتيات في سن مبكر مع أن الانحراف مستنكر على كل الفئات العمريه ، تعجبي !! من هذا السن بذات لأنها ما تزال صغيره لا مبرر لديها للانحراف فهي لم يفتها قطار العمر .. ولم تصل الى سن العنوسه . وبهذا لا أعطي المبررات لمن هم على هذه الحاله ولكن قد يتخيل البعض أن هذه تعذر لفعلها .. فما عذر تلك !!؟؟
وهذا هو رأي المتواضع في هذا الشأن :
أنا أرى انه السبب الرئيسي هو الأسره أضع على عاتقها 80% من حمل المسؤليه لأنها اللبنه الاولى لبناء شخصية الفتاة وتتفرع من الاسره عدة مسؤليات
1-مسؤلية الام التي يجب أن تكون مثالا يحتذى به أمام ابنتها بالعفه والحشمه .. واستنكار المنكر ، وأيضا من مسؤلياتها كأم واعيه أن تقترب من ابنتها ومجالسة صديقاتها لا بهدف التجسس وعدم الثقه وانما اشعارها انه الجلوس معها ومع صاحباتها أمر ممتع وذلك لتعرف أكثر على نفسيتها .. وكيف تفكر ..وما هي احتياجاتها في هذا السن .. النفسيه والجسديه ، ودائما يكون بين الام وصغيرتها مساحه للحوار والاخذ فلا تكون الأوامر تعسفيه تجاه الفتاة .
2-أما الشخص الذي يأتي في المرتبه الثانيه هو الأب فان عليه مسؤليه رئيسيه وتلعب دور مهم جدا في مستقبل هذه الفتاة من حيث الاستقامه والانحراف فدوره يبدأ منذ السنين الاولى للفتاة يجب أن يشعرها دائما بالتميز ويغدق عليها الوان من العواطف والدلال ، وعندما تشب لا يبخل عليها بكلمات الاعجاب والمديح ليس بأخلاقها فقط بل حتى في جسمها .. وطولها .. ويسمعها كلمات الحب والاعجاب .. لأنها ان افتقدتها داخل المنزل ستبحث عنها في خارجه لأنها فطريا تسعى لاشباع هذه الرغبه .. فلنشبعها بطرق سليمه ومحببه أفضل من الاعوجاج
3-مسؤلية الأسره ككل على صعيد العمل الجماعي تأتي في تنمية الوازع الديني لدى الأبناء من الصغر وعدم ايجاد الرهبه في نفوسهم من الأب او الأم أو المجتمع .. وانما ايجاد الله سبحانه وتعالى في عقولهم وضمائرهم حتى يكون الرادع ذاتي والامتناع عن المنكر ينبع من داخلهم وليس برقابه خارجيه .. أيضا من الأمور المناطه بحملها الأسره القيام وبشكل دوري بجلسات أسريه تضم الاب والأم والأبناء مما يخلق جو من الألفه والمحبه فتمتنع الفتاة عن الخطأ حبا بهذه الأسره .. وحفاضا على الموده .. وخوفا على مشاعر كل من ينتمي لها .. تكون هذه الجلسات بمثابة مصارحه وحوار لمعرفة نفسية كل فرد وماذا يريد من هذه الاسره أن تحقق له .
4-لا تخلو مسؤلية الوالدين من المتابعه لأبنائهم ولا أقول المراقبه لأني لا أحبذها وكما أسلفت أني أفضل ان تكون الرقابه ذانيه ولكن المتابعه تعني هل أنجز الابن ما طلب منه ..؟ وهل قامت الفتاة بواجبها ..؟
5-ومن اهم الأمور مساعدة الابناء وبذات الفتيات منهم على شغل وقت الفراغ بما يفيد لأنه وقت فراغهن أطول ولديهم فرص أقل لاستغلاله وكما تعلمون الفراغ من مداخل الشيطان
6-أما ما تبقى وهي 20 %أقسمها على المدرسه اداريات ومدرسات.. وعلى مستوى الصداقات ..وجزء منها للمجتمع ومدى تقبله للانحراف وكيفية التصدي له ،.. والجزء الأخير يقع على وسائل الاعلام وطرق الدعايه بكل أنواعها المرئيه منها والمسموعه
هذا ما جادت به بصيرتي وعليكم التقيم وتصحيح ما اعوج منها
توقيع : الحوراء
|