أبو يافا وآتيك بالرد
شكرا لك لغوصك العميق في حنايا النفس
حوار مستفيض مستفيض جعلته على لسان امرأة
إمرأة صبية رأيتها تطلب حسنة وفي يدها المرتجفة عنفوان وكرامة
خوفها لم يثنِ عزيمتها والجرءة في طلب حسنة
كم هي رخيصة الحياة أمام المهانة
من هنا ابتدأ الحوار
ولن ينتهي!
غوصك رائع وفيه أبعاد أروع
ومن ثنايا هذا النبض تخرج النفس وتتوه
تتوه وجلا
تتوه انحناء
تتوه سقوطا إلى أرض الفقر القاسية
وهذا ليس كل شيء!
لو لم تكن امرأة أكنت تأثرت؟
هذا هو السؤال؟
في عينيها طفل ينام على جوع ويصحو على صراخ الملامة
لماذا هو بالذات؟
لماذا هي والدته؟
لم لم يخلق في غير مكان حيث درجات النور أقوى لا محالة!
أسئلة تراود البال وما من يجيب
تعالى معي وانظر من خلف القمامة
كم من وجوه تتراكم فيها الأحزان!
وحزني أنني عاجز وتلك النفس عن إيجاد الجواب
أبو يافا... أوَتجيب!

الطيبة
الصابر