وجدتها ابنة المطر ردائها الريح وبكائها اوراق الشجر وهي مخلوقةً من سخط الرحــــــــــيل..
وقفت امامها ..انحدرت دموعها ..تمتمت لي بأحاديث كسرها الوجع وقالت.......
استودعك الله فأنا راحله..!!
سيكــــــون للقاء يومـــــا
تجف فيه الدموع
و ترتسم فيه الابتسامة على الوجوه
أخي الفاضل : الموادع
كن واثقا من اللقاء
و لا تفقد الأمل
تحيااااااااتي لك ولقلمك المبدع...
|