عرض مشاركة واحدة
قديم 18-06-03, 10:01 PM   #1
 
الصورة الرمزية حياة

حياة
المراقبة العامة

رقم العضوية : 540
تاريخ التسجيل : Dec 2002
عدد المشاركات : 16,580
عدد النقاط : 10

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ حياة
كلمه لو قالها زوجهاا لعاش ابرياء كثيرون


الانتقام الشخصي الذي اخد عنفا دمويا وطنيا فصورته الحديثه هي اوريكه ماينهوف زعيمة العصابه الالمانيه المعروفه باسم : بادر _ ماينهوف . لقد افزعت هذه الفتاة المانيا كلها وشغلت كل قوات البوليس شهورا لاينامون ولا ياكلون ..

ولكن في 16 يونيه سنه 1972 اقتربت قوات اليبوليس من بيت بالقرب من المطار دقوا الباب خرجت فتاة طويله منكوشة الشعر مفتوحة العينين . وفي البيت وجدوا مسدسات وقنابل . وامام النيابه روت جرائمها كلها في 354 صفحه :سرقه وتزوير وقتل ونسف وخطف وسطو ..

شي غريب حقا ان تتحول فتاة مثاليه رقيقه ناعمه الي مجرمه ..

وتقول اولريكة : لو انه في اول لقاء لنا قال عباره واحدة لطيفه .. لو انه جعلني اشعر لحظه واحدة انه ممتن لانني تزوجته وتركت كثيرين غيره ؛ اغنى واجمل لو انه قتل لتغير التاريخ !

وكانت تقصد زوجها . فهو صاحب ورئيس تحرير احدى المجلات الثوريه . عرفها . تزوجها ترك لها المجله ،وراح يسكر ويلعب القمار ويهرب الي فراش اخريات جميلات غنيات . وتركها تشم الحبر وتمسح عرقها بورق الصحف، وتحرق اصابعها بالسجائر ، ولما انتشرت المجله ، كان في حاجه الي مزيد من المال فاادخل فيها الحب والجنس والزواج والفضائح فقررت ان تتركه . وهربت مع ابنتان توامتان .

وكانت اولريكه قد عاشت بعض الوقت مع احدى قريباتها : استاذه جامعيه . ومنها تعلمت مبادئ الاشتراكيه . ودخلت الجامعه وتظاهرت مع الطلبه ضد القنبله الذريه . واحتلال الامريكان لفتنام . وكان ذلك جوهر مقالاتها الملتهبه . حتى اكتشفت خيانة زوجها . فقامت هي وعدد من الشبان بماهجمة بيت زوجها . وسرقه كل مابه من تحف . واطلاق الرصاص على اللوحات والتماثيل واحراق كل الكتب !

وحاولت مع عدد من الارهابين خطف الزعيم الارهابي بادر الذي كونت معه عصابتها الشهيرة..

وارسلت طفلتيها الي الشرق الاوسط ليتدربا على اعمال المقاومه ضد اسرائيل . ولكن بعض المنظمات الفلسطنيه اعادت الفتاتين الي امهما - فقد اكتشفوا انها ارهابيه بلا قضيه !

وعرفت اولريكه المخدرات ، ولذلك احتاجت الي الفلوس . فهاجمت محلات كثيرة . وهاجمت بنوك .. ثم القي القبض عليها . وكانت تصرخ في داخل السجن تطلب أي كميه من الحشيش او الافيون .. ثم طلبت ان ترى طفلتيها ولكن رفض .. ثو طلبت ان تسمع ولو كلمه واحدة من الرجل الذي احبته وتزوجته .. طلبت ان يقول لها ولو كذبا كلمة: احبك ، لتكون اخر ماتسمع ويكون هو اخر من ترى ، رفض ..

وشنقت نفسها.. وسار في جنازتها الوف الشبان قد وضعوا لافتة على وجههم . وهم يهددون بالانتقام !

ثم نشر زوجها خطابها الاخير الذي بعثت به من السجن : انني اطالب بمحاكمتك علنا .. فانت المسؤول عن كل ماارتكبت .. من جرائم .. كان يجب ان اشنقك انت ، لاهؤلاء الابرياء .. لقد اسات فهمي من اول لحظه ، فانا ارق واكثر احساسا مما تتصور.. ولكن وجهي الجامد قد خدع كل الناس ..

وخدعك انت ايظا .. ابعث لي بكلمة واحدة . سوف احشر خطابك في اذني .. فاسمع صوت الورق وهو يتثنى في اذني.. واتوهم انك تقول لي .. احبك !



اقتباس من كتاب ( اثنين اثنين )


التعديل الأخير تم بواسطة حياة ; 18-06-03 الساعة 10:03 PM
حياة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس