لك حزب الله ولك أخي المهاجر
الصراحة تكون جارحة في بعض الأحيان ..
وفي رأيي ان الصراحة لها حدود ...
وهذه الحدود يحكمها الموقف و قرب الشخص منا ...
فالمجاملة مطلوبة في اكثر الأحيان ...
هناك مواقف لا تستدعي الصراحة ... لأنها تكون جارحة ... ولا داعي لها ..
فمثلا ان سألك أحد عن شيء قد فعله وانتهى ... او شيء اشتراه وانتهى ... فلا ضرورة للصراحة هنا ... لأن صراحتك لن تغير من الواقع شيئا ولن تصلح الأمور ... بل كل ما ستؤدي اليه هو ضيق الطرف الآخر .. وربما ندمه على فعل شيء كان سعيدا به ...
اما ان سأل احدهم عن رأيك في امر يعتزم القيام به فهذا يندرج تحت مسمى الاستشارة وهنا تكون الصراحة ضرورة .... لابد منها لأنه بسؤالك رأيك حملك أمانة لا بد ان تكون اهل لها ....
كما ان اسلوب طرح وجهة نظرك له دوره ... فنفس الفكرة او الرأي يمكن ايصاله بطرق مختلفة ...
وعليك مراعاة نفسية الشخص الذي أمامك ومدى تقبله للرأي الآخر....
فمن الممكن أن تأذي مشاعر الشخص بالصراحة الزائدة
توقيع : الصديقة الوفية
|