د. سليم صابر..
نسرنا المحلق في أعالي الكلمات..
هل ستصدق إن قلت لك.أنني قرأتها مرار..وكل مرة أنوي الرد..وأعجز..
لكلماتك..مكانة دوما أشعرها تختلف..
أليس شعورا طبيعيا من تلميذ أمام أستاذه...!!!
أستاذ أنت في الابحار سيدي..
والهوى فصول حكايات بين كلماتك..
وكتاب لا دفة له..
عاش دون بداية ..ولن يكون للوله في أسطورة الحرف نهاية..
دمت ألقا..يضيء زهرتنا دوما
لا عدمناك
فدك
|