فدّك
عذرا لاّرجاء الرّد عليك..ولكنّ؟
كان رغبةِ في الابّحار في كلماتك هنا
..........
فدّك
كان للوجود حدود..........بنهاية ليلةّ الجمود
كانت البداية..ولكنّها اكفان للنهايه
.
.
طفل يحبوا يرى مالمح من نساء...........
اشتياق الي حضنّ الام
بكاء في حنين
ولكن؟
ارتماء في احضان.......غريبة
لا لشئ.......
ولكنّ...لانّها امراه
غاليتي
قدّ لا اكون بثوب الاديب...هنا
بل ....الاصح
كنّت ربان لفكر الغريب
ذلك الغريب ............هو
بدويً بهرته اضواء المدينة
الف شكر فدّك
تقبّلي ودي
|