12-04-03, 01:08 PM
|
#2
|
رقم العضوية : 444
تاريخ التسجيل : Oct 2002
عدد المشاركات : 1,813
عدد النقاط : 10
أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ بنـ زايـد ـت
|
 |
|
[c]
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
(( إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ 1 وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ
فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا 2 فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ
إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا 3 ))
صدق الله العظيم
وتسمى أيضاً سورة التوديع .
أخرج أحمد وابن جرير عن ابن عباس رضى الله عنه قال :
لما نزلت ( إذا جاء نصر الله والفتح ) قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : " نعيت إلي نفسي " .
(( إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ))
أي : إذا جاءك يا محمد نصر الله على من عاداك ، وهم قريش
وفتح عليك مكة ، والنصر هو التأيد الذي يكون به قهر الأعداء
وغلبم والاستعلاء عليهم ، والفتح هو فتح مساكن الأعداء
ودخول منازلهم ( وفتح قلوبهم لقبول الحق ) .
(( وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا ))
أي جماعات فوجاً بعد فوج ، فإنه لما فتح رسول الله صلى الله
عليه وسلم مكة قال العرب : أما إذ ظفر محمد بأهل الحرم
وقد أجارهم الله من أصحاب الفيل ، فإنه على الحق ، وليس
لمن عليه قدرة ، فكانوا يدخلون في الإسلام جماعتا كثيرة
بعد أن كانوا يدخلون واحداً واحداً ، واثنين اثنين ، فصارت
القبيلة تدخل بأسرها في الإسلام .
(( فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ ))
فيه الجمع بين تسبيح الله ، والمؤذن بالتعجب مما يسره الله له مما
لم يكن يخطر بباله ولا بال أحد من الناس ، وبين الحمدله وعلى
جميل صنعه له وعظيم منته عليه بالنصر والفتح لأم القرى
ودخول الناس في الإسلام أفواجاً .
(( وَاسْتَغْفِرْهُ ))
أي اطلب منه المغفرة لذنبك تواضعاً لله ، واستقصاراً لعملك .
(( إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ))
أي من شأنه التوبة على المستغفرين له ، يتوب عليهم ويرحمهم
بقبول توبتهم ، وأخرج البخاري وغيره عن ابن عباس ، قال
في هذه السورة : هو أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم
أعلمه الله له : قال : ( إذا جاء نصر الله والفتح ) فذلك
علامة أجلك ( فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً ) .

للجميع : بنـ زايـد ـت
[/c]
توقيع : بنـ زايـد ـت
|
|
|