سورة الفيل / سورة النصر
[c]
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
(( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ 1 أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ
فِي تَضْلِيلٍ 2 وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ 3 تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ
مِّن سِجِّيلٍ 4 فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ 5 ))
صدق الله العظيم
أ(( َلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ ))
أصحاب الفيل قوم من النصارى من الأحباش ، ملكوا اليمن ،
ثم ساروا منه يريدون تخريب الكعبة ، فلما أقبلوا على مكة
أرسل الله عليهم الطير المذكورة في هذه السورة فأهلكتهم .
وكان ذلك آية ، وقد وقع ذلك قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم
بأربعين عاماً ، وكان بعض الذين شهدوا ذلك أحياء عند العبثة .
(( أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ ))
أي ألم يجعل الله تعالى مكرهم وسعيهم في تخريب الكعبة ،
ضلالاً منهم أدي بهم إلى الهلاك .
(( وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ ))
جماعتا متفرقة ، وهي طير سود جاءت من قبل البحر فوجاً
فوجاً ، مع كل طائر ثلاثة أحجار : حجران في رجليه ،
وحجر في منقاره ، ولا يصيب شيئاً إلا هشمه .
(( تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ ))
قالوا : هي حجارة من طيب طبخت بنار جهنم ، مكتوب فيها
أسماء القوم ، فإذا أصاب أحدهم حجر منها خرج به
الجدري ، وكان الحجر كالحمصة وفوق العدسة .
(( فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ ))
كورق الزرع إذا أكلته الواب فرمت به من أسفل ، وقيل :
المعنى صاروا كورق زرع قد أكلت منه الدواب ووبقي
منه التبن .
[/c]
توقيع : بنـ زايـد ـت
|