بين الرصيفين....سكن تمردي.....
مادت أرضي....وتهاوت أحلامي
بين الرصيفين....تاهت خطواتي....
هدأت ضحكاتي...وتعالت آلامي
عزيزتي فدك
ربما تتعالى صرخات من حوله...
لكنهم لا يدركوا أنه الآن أسعد بكثير
فربما هذا الموت وهبه حياة كان يفتقدها
عزيزتي
أقف احتراما لقلمك الرقيق المتمرد
تقبلي

كلمات