|
قبس من تفسير
يقول البعض إن كيد النساء أعظم من كيد الشيطان مستدلين بقول الله سبحانه
( إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا ) وبقوله سبحانه ( إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ )
وفي المسألة تفصيل ..
كيد النساء هنا مذكور على لسان العزيز ومذكور في الآية إخبارا على ما قاله وليس إقرارا من الله سبحانه بما قاله ..
فالله قد أقر قول بلقيس ملكة سبأ حين قالت
(إِنَّ الْمُلُوك إِذَا دَخَلُوا قَرْيَة أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّة أَهْلهَا أَذِلَّة )
فالله سبحانه أقر ما قالته فقال بعد قولها (وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ )
أما عن كيد النساء فلم يقر الله قوله بأن كيدهن عظيم ..
فلا يصح الاستدلال بأن كيدهن أعظم من كيد الشيطان على هذا الوجه الذي فسروا به الآية
هذا والله أجل وأعلم
بعضه مقتبس من تفسير المغامسي وتفسير الشنقيطي
توقيع : هيام1
قطرة الماء تثقب الحجر ، لا بالعنف ولكن بدوام التنقيط.
زهرة الشرق
|