|
رد: كابي سارة لوحاته معبقة بوهج الفرح وشهقة الطبيعة
[align=center]مستلهماً من جموحاته الحلميّة الكثير من الانبعاثات اللَّونية، مستمدّاً من الينبوع الأوَّل، الكثير من الهواجس والتَّدفُّقات اللَّونيّة، من بحبوحة الطُّفولة بمرافئها الرِّحبة، مركّزاً على توشيحات تقنيَّات لونيّة انسيابيّة في بناء لوحاته، عاكساً روحه الطُّفوليّة الصَّافية فوق مآقي اللَّوحات، كأنّه يزرع براءة الطّفولة وروعة الحياة في حنايا لوحاته وألوانه وخطوطه المتماهية مع عوالمه الحميمة وحنينه الجَّارف إلى حفاوةِ ماضيه المحفور في ثنايا الذَّاكرة، حيث غادر وطنه منذ أكثر من ربع قرن، لكنَّ المكان ــ الوطن بكلِّ جباله ووديانه وغاباته وسهوله ومدائنه وبيوته الطِّينيّة العتيقة، ظلّ منقوشاً بكلِّ ألقه على مساحات ذاكرته ومشاعره، فانعكس هذا الحنين الجَّارف، مُشبَّعاً بألوانٍ وأفكارٍ متشرّبة من بهاء الطّبيعة على لوحاتِهِ وأشعارِهِ. [/align]
|