اهلا بكم أحبتي الكرام
تعالوا نستعرض معا من هم المغرر بهم ؟
ومن ثم كيف ينصاعون للمغرر بهم ؟
أنهم فئة من الشباب غسل المتخصصين أدمغتهم ، فأنصاعوا لأوامرهم ، ونفذوها على أرض الواقع ، غير نادمين بل مستبشريين فرحيين بدقة التنفيذ ، ناهيك عن فرحهم للقيام بمهمة أخرى متى ما طلب منهم ذلك كون الأجرام قد أستقر بل سري في دماءهم .
أحبتي الكرام
أن كل مغرر به يعامل حسب ميوله فأن كان متدين باشروه بمن يقدم له الأدلة وكونه ضعيف دينيا لذا فتجدهم يبشرونه بالجنة عند أستشهاده
محب للمال يتفخون جيوبه
محب الجاه بالمراكز يغرونه
متعاطي المخدرات له يوفرونه
محب النساء بالجمال يسكرونه.
أوتار يدندنون بها - حيل يصطادون بها - يسعون بكل الطرق للأيقاع بالشباب ليجعلوا من واحدهم أمعة يقودونه حسب متطلباتهم منفذ لأوامرهم
فيا أيها المغرر بك هل فكرت الى أين يقودك عملك ؟
وفي أي أتجاه تسير وهل سألت نفسك لمصلحة من تخرب بلدك ؟ وهل فكرت بمن سترملهم ، وكم من ألأطفال سقتلتهم ؟ وهل فكرة أنك تعين العدو لضعف بلدك ؟ وهل تعلم وأنت الخائن لوطنك وأهلك ودينك أنك نكرة بنظر من غرر بك ؟
فهل جلست يوما بينك وبين نفسك سألتها حدثتها عما ستقوم به من عمل يصب في مصلحة من ؟
ومن هنا نوجه هذه الرسالة لهذه الفئة المغرر بها
أنك نكرة بنظر من غرر بك ، لذا فقد خسرت دنياك وأخرتك ، لا نريدك ان تهلك نفسك في نار جهنم ، نحن اشفق عليك ممن يدفعك لذلك ففكر مرة اخرى اخي الفاضل ... نحن اخوتك ... نسعى من اجل كرامتك . فأن كانت لديك شجاعة فجعلها في صالح دينك ووطنك وولي الأمر
قال الله عز وجل :
( ياأيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا )) - النساء 59 -
وقال صلى الله عليه وسلم :
(على المرء السمع والطاعة فيما أحب وكره , إلا أن يؤمر بمعصية , فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة ), ( ومن خرج من الطاعة , وفارق الجماعة, فمات , مات ميتة جاهلية )
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك ) أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
والله من وراء القصد
بقلم
أبو نواف