عشر سكان العالم يعانون شكلاً من أشكال الإعاقة
الخميس 21 يوليو 2011 القاهرة ـ كونا
قال طبيب استشاري مصري ان عشر سكان العالم يعانون شكلا من أشكال الإعاقة مبينا ان «متلازمة داون» تعد من أكثر الأمراض الوراثية شيوعا حيث تسبب درجات متفاوتة من الإعاقة العقلية ومشاكل جسدية تصيب طفلا من كل 800 طفل على مستوى دول العالم.
ولفت عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة واستشاري طب الأطفال وزميل معهد الطفولة بجامعة عين شمس د.مجدي بدران في ندوة «مناعة ذوي الاحتياجات الخاصة» التي نظمها مركز رعاية ذوى الاحتياجات الخاصة التابع لجمعية الرعاية المتكاملة الى أن احتمال إصابة الأطفال بهذه المتلازمة يزداد مع تقدم عمر الأم الحامل.
وأضاف ان اعراض المتلازمة تتمثل في وجود عيوب خلقية أو عيوب في القلب أو عيوب خلقية في المعدة والأمعاء أو عيوب في السمع أو عيوب خلقية في العمود الفقري العنقي.
وقال ان الأطفال المصابين بمتلازمة داون يتصفون من الناحية الظاهرية بالبشاشة ورقة الاحساس العاطفي ومن الناحية الاكلينيكية بنقص كفاءة الجهاز المناعي خاصة الخلايا الأكولة التي تعتبر أساس الجهاز المناعي.
وتلتهم هذه الخلايا الميكروبات وتتجول في أنحاء الجسم وتخلصه أولا بأول من الميكروبات والخلايا المسنة وبقايا الالتهابات.
وأوضح أن الإصابة بهذا المرض يؤدي الى نقص في الاستجابة المناعية للتطعيمات وسوء التغذية وعيوب التمثيل الغذائي ونقص الزنك وصغر قناة الأذن الخارجية وعيوب في القصبة الهوائية وحساسية الطعام وضيق قناة الأذن الخارجية.
واستدرك بالقول «وهذا يسبب تراكم شمع الأذن مما يعيق التشخيص الصحيح للمرض بالإضافة الى أن تغيرات الوجه في هؤلاء المرضى مثل تفلطح قاعدة الجمجمة وضيق منتصف الوجه تزيد من مشاكل الاذن الوسطى».
وأكد أن من حق الطفل المصاب بمتلازمة داون أن يلعب لأن اللعب ينمي العضلات ويقوي الجسم ويمكن استغلاله في التعليم وتنشيط العقل واكتشاف البيئة وحل المشاكل.
وأشار الى أن اللعب يقلل من التوتر والعدوانية ويصرف الطاقة الزائدة عند الطفل الى جانب مساهمته في زيادة الحصيلة اللغوية واحداث التواصل الاجتماعي.
وشدد على أهمية معدن الزنك لمرضى نقص المناعة من ذوي الاحتياجات الخاصة بعد انتشار تناول الأطعمة المجمدة التي تفقد نسبة كبيرة من الزنك الموجود فيها.