|
سمراء
سمـــــــــراءُ قد غنت بعزف قثاري
فتقاطر القلــــــــــــب بلحن دراري
فغدت كقطـــــــرات الندى بجمالها
وبعينها ما عـــــدتُ أقوى صباري
نطرت بعينيها اللتان تباقـــــــــرت
فهفا الذي بين الضلوعِ شـــــراري
ضحكت فأضحكتِ الفؤاد تطـــــرباً
مالت بضحكتها فـــــــــزدت إثاري
فــــــــــــــــدنت إليا تهامست بتدللٍ
ونسيـــمُ ثغرها مثل شجذوِ عطاري
فأذاب الشــــــــذوَ الجميل جوانحي
فتــــــدغدغَ القلب فأضحى سهاري
سمـــــــــراءُ مهلا قد غدوتُ متيما
من ذا يــــــرى ذاك الجمال يباري
قمـــــــــــراً إذا جاء الظلامُ يضيئهُ
صبحا تنـــــــدى من عبير زهاري
شجـــــــراً تراقص يالها من مشية
يغدو المتيــــــم من هواها سهاري
فسألتها عـــــــن وجهة تصبو لها
قالت هلــــــــــم فذاك سرُ مساري
|