06-12-10, 06:31 AM
|
#48
|
رقم العضوية : 1295
تاريخ التسجيل : Oct 2003
عدد المشاركات : 29,779
عدد النقاط : 263
أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ حبىالزهرة
|
 |
|
رد: خليجي 20
حركة نشطة سيفتقدها اليمنيون
خدود الجمهور تلونت ورؤوسهم بباروكات صينيّة !
مشجعة كويتية تلوح بالعلم

مشجعة كويتية تلوح بالعلم

.. وسعودية ترد عليها
• طلاء السيارات بأعلام البلاد المشاركة الأكثر طلباً
• حضور الفتيات لافت ومبهر ومعهن شعارات ووشاحات وطاقيات
تلونت خدود الشباب والشابات وشعورهم وعشرات السيارات وملابس الجمهور بأعلام وشعارات الفرق التي يشجعونها. وامتلأت أفواه عدد آخر بالمزامير والصفارات المحفزة للفرق المشاركة في خليجي 20.
وقد ارتص عشرات من الباعة لتلك المنتجات الصينية الحافلة بألوان فرائحية احتفائية منذ إنطلاق البطولة في 22 من نوفمبر الماضي.
بدت الملاعب ككرنفال عظيم. ولوّحت الجماهير بأعلام البلدان المشاركة في البطولة وصرخوا بأصواتهم وبمزامير أو صفارات صينية للتشجيع.
كان حضورالفتيات لافتاً ومبهراً ومعهن برزت شعارات ووشاحات وطاقيات ورسمات تشجيعية. وأصبحت الزينة والتلوين إحدى السمات والمظاهر البارزة.
أنعش خليجي 20 سوق الزينة في مدينتي عدن وأبين، كما لم ينعشها حدث آخر من قبل، فلم يقتصر الدور فيهما على استضافة بطولة كأس الخليج العربي في نسختها الـ20، واستقبال الوافدين من الأشقاء الخليجيين المؤازرين لمنتخباتهم فقط، بل أوجدت البطولة صورة جديدة لكسب الرزق لعدد كبير من الشباب العاطلين عن العمل، كما أنها سهلت الفرصة للإبداع أيضا.
ومنذ أسبوع قبل انطلاق البطولة انتشرت الأعلام وأبواق التشجيع في جولات المدن اليمنية ومحال بيع الهدايا ولعب الأطفال، كما شهدت محال تزيين السيارات إقبالاً منقطع النظير رافقه ارتفاع أسعار طلاء السيارات بشعارات وأعلام وألوان الفرق المشاركة.
وقال مصطفى أحمد وهو صاحب محال لبيع الهدايا في مدينة عدن، إن محله يشهد إقبالاً كبيراً من الشباب والأطفال والنساء لشراء الأعلام المختلفة والأبواق وأدوات التصفير والشعر المستعار ذي الألوان المختلفة.
مشيراً إلى أنه يبيع للكثير من الزبائن اليمنيين والخليجيين، وأن دخله تحسن كثيراً مقارنة بالأيام العادية.
ذات الأمر الذي قال عنه صاحب محل تزيين سيارات في حي الشيخ عثمان –أحد أحياء مدينة عدن- إنه جعله يعمل طوال الوقت لعمل طلاء للسيارات تحمل ألوان وأعلام وشعار البطولة، وقال»: أغلب ما يحبه الزبائن شعار البطولة، وبعضهم يريد طلاء سيارته بألوان علم بلده أو البلد الذي يشجعه، وأحيانا يريدون أشياء مبتكرة مثل عمل تموج يشبه لون البحر، أو دمج عدة أعلام أو رسومات أو عبارات ترحيب وأخرى تؤازر أحد المنتخبات المشاركة، فأصنع ما يريدونه بمبالغ تتفاوت بين 5 آلاف و10 آلاف ريال يمني، بما يعادل 50 دولاراً أميركياً. ونشتغل العمل الذي نعمله في الأيام السابقة للاحتفال بـ2 - 3 آلاف بـ10 آلاف إلى 20 ألفاً. منوهاً إلى أن السعر يتفاوت بحسب نوع الطلاء وعدد الألوان فيه، ومؤكداً أن محال أخرى تأخذ أضعاف ما يأخذه هو في محله.
وتملأ السيارات المصبوغة بالطلاء الملون والرسومات وعبارات الترحيب، شوارع اليمن، ليظل الأخضر السعودي هو المنافس الأقوى للعلم اليمني، فالمنتخب السعودي يحظى بتشجيع من الجماهير اليمنية بشكل كبير، وبات رفع العلم السعودي الى جوار اليمني في مباريات البطولة أمراً معتاداً من المشجعين داخل الملعب وخارجه.
خالد هياش وهو شاب كان يبيع الأعلام والأبواق والشعر المستعار أمام ملعب 22 مايو في مدينة عدن، إن «خليجي 20» وفر له فرصة عمل تدر له دخلاً مناسباً، فهو يبيع بمبلغ يقارب 10 آلاف في كل مباراة، لكن خروج اليمن من البطولة قلل من الكمية التي كان يبيعها للجمهور. وقال إنه يجلب بضاعته من عدد من تجار الجملة في المدينة، وإن تلك البضاعة يتم استيرادها
من الصين.
وقال شاب كان يقف إلى جوار خالد إنه هو الآخر وجد في هذه المناسبة فرصة لكسب الرزق ببيع أعلام الدول المشاركة وصور بعض اللاعبين الخليجيين، وأضاف إن أغلب من يشتري منه هم «الشباب والمراهقون، وعدد قليل من الفتيات».
وتعج مدينة عدن -كبرى مدن المحافظات الجنوبية- بالوافدين اليمنيين من المناطق الأخرى أو من دول الخليج، وهو ما بدا واضحاً بشكل لافت، حيث انعكس ذلك على القوة الشرائية في المدينة، فقد توقع رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية والصناعية في عدن محمد عمر بامشموس، أن تصل العائدات المالية الناتجة عن استضافة بلاده لبطولة خليجي 20 إلى أكثر من 500 مليون دولار.
متحدثاً عن حركة وصفها بـ«النشطة»،
وقال إن الأسواق اليمنية شهدت حركة تجارية نشطة منذ بداية انطلاق البطولة في جوانب الاستهلاك المحلي وحركة المواصلات والاتصالات والسياحة والفنادق والمطاعم وغيرها من الخدمات.
نتائج اليمن في «خليجي 20» تنعش «سوق النكتة» !
مع انتهاء دورة كأس الخليج العربي (خليجي 20)، تكون الساحة اليمنية قد ابتكرت عدداً كبيراً من النكات والفكاهات التي تناقلها الناس عبر الهواتف والبريد الإلكتروني وخلال اللقاءات العامة.
ومثلت الهزائم الثلاث التي تلقاها المنتخب اليمني أمام منتخبات السعودية والكويت وقطر، مصدرا للسخرية وصناعة النكتة بكل مستوياتها الاجتماعية والسياسية والرياضية.
«حلم واحد، هدف واحد».. هذه الجملة كانت عبارة عن لوحة دعائية لشركة اتصالات، وحين خرج منتخب اليمن من المنافسة بدأ الناس يستخدمون هذا الشعار لتجسيد ما حدث، فهو هدف وحيد سجله اللاعب أكرم الورافي في مرمى المنتخب القطري.
الضحك على ما يبكي
لم يشبع الجمهور اليمني من جلد منتخبه الوطني الذي كان يعرف سابقاً بـ «أبو نقطة» وهو لقب يطلق على أحد أنواع الموز اليمني، وكانوا يقصدون بذلك النقطة التي حصل عليها اليمن في «خليجي 19» نتيجة تعادله مع أحد المنتخبات، لكنه هذه المرة خسر حتى تلك النقطة.
كما تقول إحدى النكات إن اليمن حصل على أول بطاقة صفراء، وأول بطاقة حمراء، و9 بطاقات صفراء وتلقى 9 أهداف في مرماه، ومجموع هذه الأرقام يساوي 20، وهو رقم البطولة، ومنهم من أطلق على خليجي 20، اسم خليجي 29 نسبة إلى عدد الأهداف في مرمى اليمن ورقم البطولة.
فقد استخدم صناع النكتة كل شيء من لوحات دعائية وحكم وأفكار لصناعة النكتة خلال دورة الخليج، حيث اعتبر شعار «اليمن أولا» الذي يرفع في اللوحات الدعائية التابعة لهيئة التوعية، على أنه دلالة على خروج اليمن كأول منتخب من الدور الأول للبطولة.
كما انتشرت لوحة إعلانية أخرى في شوارع عدن تابعة لبنك التسليف الحكومي، كتب عليها «نحو الهدف» واعتبرت أنها «نحو الهدف الوحيد لمنتخب اليمن».
للسياسة أيضاً دورها من النكات السياسية التي تم تداولها بين الناس أن عدداً كبيراً من المشجعين هم ممن دفعوا من قبل أجهزة حكومية، ولا علاقة لهم بالرياضة، وحين لعب اليمن ضد المنتخب القطري، ارتدى اللاعبون اليمنيون اللون الأبيض والقطريون اللون العنابي فشجع الجمهور اليمني منتخب قطر لأنهم يعتقدون أن أي لون أحمر هو لون المنتخب اليمني.
أما النكتة الأقسى فهي أن أحد المسؤولين الحكوميين ممن ليس لهم علاقة بالرياضة استدعي عقب هزيمة اليمن من السعودية، فوصل وأخذ يصرخ في وجه اللاعبين، هل صحيح هزمتم بأربعة، ثم التفت للاعبين الاحتياطيين وصرخ في وجوههم «ليش ما نزلتم تساعدوا زملاءكم»؟
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل ذهب أحدهم فاستعان بأحد الحكماء لينقل على لسانه حكمة ثلاثية تقول:
ثلاثة يثيرون الغضب: «عابد الوثن، وزارع الفتن.. ثم سكت فقيل له، من الثالث، فأجهش بالبكاء وأدار رأسه وقال: ومنتخب اليمن.. فبكى وأبكى من حوله».
(نقلا عن إيلاف)
|
|
|