عرض مشاركة واحدة
قديم 01-12-10, 08:07 PM   #2
 
الصورة الرمزية هيام1

هيام1
مشرفة أقسام المرأة

رقم العضوية : 7290
تاريخ التسجيل : Apr 2007
عدد المشاركات : 15,153
عدد النقاط : 197

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ هيام1
رد: معنى البرزخ والحياة الثانية بعد الممات؟


[align=center]سؤالي هو: ماهي الأشياء التي يحاسب عليها الإنسان في قبره؟

فالحساب على الشيء هو الاستقصاء فيه والمناقشة؛ كما قال القرطبي في تفسيره، وهو بهذا المعنى يكون يوم القيامة؛ كما ذكرنا ذلك في الفتوى رقم: 60916 .
وأما في القبر فقد يعذب العبد على كل ذنب لم يغفره الله له إذا شاء الله أن يعذبه في البرزخ.
فينبغي للعبد أن يحترز من الذنوب جميعا كبيرها وصغيرها، وأن لا يهون من شأن شيء منها بحجة أنه قد لا يعذب عليه في قبره، وقد ورد في الشرع الإخبار بأن أكثر الذنوب التي يعذب بها الموتى في قبورهم هو عدم التنزه من البول، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن عامة عذاب القبر من البول فتنزهوا منه. رواه الحاكم والطبراني وصححه الألباني.

وأخطر ما في القبر مما يلقاه الميت هو سؤال الملكين، فإن العبد يمتحن في قبره، ويسأل عن ثلاثة أشياء ذكرناها في الفتوى رقم: 2576.
نسأل الله تعالى أن يثبتنا جميعا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة.

هل المتوفى ليلة الجمعة لا يتعرض لعذاب القبر مهما كان عمله؟
فالوقاية من عذاب القبر في حق المؤمن الميت في يوم الجمعة أو ليلتها ورد فيها حديث رواه الترمذي في سننه عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر.
ووصفه الترمذي بكونه غريبا ومنقطع الإسناد، ووصفه الحافظ ابن حجر بأنه ضعيف الإسناد، لكن قال الشيخ الألباني إنه بمجموع طرقه يرتقي إلى درجة الحسن أو الصحة؛ كما في الفتوى رقم: 72241.
وقوله صلى الله عليه وسلم: إلا وقاه الله فتنة القبر، قال المباركفوري في شرح الترمذي عند شرحه للحديث: أي حفظه الله من فتنة القبر أي عذابه وسؤاله، وهو يحتمل الإطلاق والتقييد، والأول هو الأولى بالنسبة إلى فضل المولى. اهـ

لقد سمعت قولاً (أن المؤمن عندما يموت يكون يوم موته هو يوم قيامته أي أن عداد الزمن يتوقف عنده، فهل هذا صحيح، وما هو عذاب القبر وهل يتعذب أهل القبور إلى قيام الساعة أم إلى وقت محدد؟ بارك الله فيكم.

فإن القبر أول منازل الآخرة، إما أن يكون روضة من رياض الجنة وإما أن يكون حفرة من النار، ففي مسند الإمام أحمد وغيره من حديث البراء بن عازب الطويل في شأن المؤمن الصادق أنه يفرش له فراش الجنة ويلبس من الجنة ويفسح له في قبره ويفتح له باب إلى الجنة... وأما الكافر فبالعكس من ذلك يفرش له من النار ويلبس منها ويضيق عليه قبره ويفتح له باب إلى النار.. ونعيم القبر وعذابه مستمر بالنسبة للمؤمن والكافر إلى أن تقوم الساعة.
وأما العصاة فإنهم في مشيئة الله، وقد يعذب البعض بحسب معاصيه، وسبق بيان ذلك بالتفصيل في الفتوى رقم: 45341، والفتوى رقم: 25848 نرجو أن تطلع عليهما وعلى ما أحيل عليه فيهما.

وأما ما سمعت من أن من مات فقد قامت قيامته فالمقصود به أنه يرى ماله من خير وما عليه من شر، وما يروى في هذا على أنه حديث بلفظ: إذا مات أحدكم فقد قامت قيامته.... هو حديث موضوع كما قال الألباني في السلسلة.
والله أعلم.

سمعت ولا أدري ماصحة ماسمعت أن فترة البرزخ تمضي كما يمضي وقت ما بين الظهر والعصر فهل هذا صحيح؟!

فالأمر في ذلك توقيفي لا مجال فيه للاجتهاد والنظر، وإنما نتوقف على ما ورد فيه من الخبر، ولم نقف على خبر في ذلك غير قوله تعالى :قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ {المؤمنون: 112 :113} </span>قال القرطبي: أنساهم شدة العذاب مدة مكثهم في القبور...وقيل استقصروا مدة لبثهم في الدنيا وفي القبور ورأوه يسيرا بالنسبة إلى ما هم بصدده . وقال تعالى : إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ {المؤمنون: 114 } أي ما لبثتم في الأرض إلا قليلاً وذلك أن مكثهم في القبور وإن طال كان منتهياً وقيل هو قليل بالنسبة إلى مكثهم في النار لأنه لا نهاية لذلك . ذكره القرطبي وغيره. وقد بينا حقيقة البرزخ وما ورد فيه في الفتوى رقم :2602 // 10565 . فنرجو مراجعتها والاطلاع عليها . والله أعلم .

إذا كانت الحسنات أكثر من السيئات هل يعاقب الإنسان على السيئات في القبر أو يوم القيامة؟
فإن هذه الأمور المتعلقة بما يحصل في البرزخ لا يمكن الجزم بشيء فيها من غير دليل من الوحي، ولكن الظاهر أن المؤمن إذا كان عنده من الحسنات ما يمحو الله به ذنبه أو تاب توبة صادقة أو ابتلي بمصائب مكفرة، فإنه يسلم بإذن الله من عذاب القبر والآخرة، وإن لم تمحصه هذه الأمور التي ذكرنا في الدنيا، فإنه قد يعاقب في القبر أو يوم القيامة إن لم يتفضل الله عليه بالصفح والعفو والمغفرة.
وراجع لمعرفة مصير من ثقلت حسناته على سيئاته الفتوى رقم: 50871. والله أعلم.

هل قراءة سورة الملك كل ليلة ينجي من عذاب القبر؟
فقد روى الترمذي ، وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن سورة من القرآن ثلا ثون آية شفعت لرجل حتى غفر له. وقال: صلى الله عليه وسلم سورة تبارك هي المانعة من عذاب القبر. رواه الحاكم ولمزيد من الفائدة والأعمال المنجية من عذاب القبر نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 30742

1- هل يجوز للمرأة أن تدعو لوالدها وهي داخل السيارة الواقفة أمام المقبرة العامة لا تدخلها ولكن من الخارج .

2- ما فضل السلام على الأموات ..لي ولهم وهل ترد روح أبي إليه ليرد السلام علي وهل يزيد ذلك في حسناته .[/align]


هيام1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس