30-06-10, 11:44 AM
|
#3
|
رقم العضوية : 2734
تاريخ التسجيل : Apr 2005
عدد المشاركات : 14,839
عدد النقاط : 203
أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ okkamal
|
 |
|
رد: كتب وموسوعات
أساس البلاغة
الزمخشري المعتزلي
جاء هذا المعجم كُتَبًا مبوَّبةً على الحروف الهجائية؛ حيث بدأه مؤلفه بحرف الهمزة، وأنهاه بحرف الياء. والمعجم لغويٌ بلاغيٌ، يشرح الكلمة في العربية، مُطعِمًّا الشرحَ بالقرآن والأحاديث النبوية، وبالأشعار والأمثال العربية، ثم يذكر الاستعمالات المجازية للكلمة المشروحة
****
للتحميل هنا
***
أشعار النساء
المرزباني
ثالث ما ألف من الكتب في أشعار النساء، بعد (أشعار الجواري) للمفجع البصري المتوفى سنة 327هـ و(الإماء الشواعر) لأبي الفرج الأصفهاني المتوفى سنة 356هـ. ويضم الكتاب تراجم 38 شاعرة، يمتاز الكتاب بانفراده بذكر الكثير من الأخبار والأشعار، سيما شعر النساء الخارجيات.
للتحميل هنا
***
أسرار البلاغة
الجرجاني
أشهر تآليف الإمام الجرجاني وأجلها، قال السيد محمد رشيد رضا: (وهذا الكتاب يفضل جميع ما بين أيدينا من كتب هذا الفن، لأنها تقتصر على سرد القواعد والأحكام بعبارات اصطلاحية تنكرها بلاغة الأساليب العربية(
يعتبر الجرجاني بهذا الكتاب عند كثير من الباحثين واضع نظرية النظم، وملخصها: أن جمال البلاغة ليس في اللفظ ولا في المعنى، وإنما في نظم الكلام، أي الأسلوب، وبناء الجملة، ومواقع الإيجاز والإطناب، وضرورة مطابقة الكلام لمقتضى الحال. كما يعتبر (أساس البلاغة) بمثابة المقدمة المنهجية لكتاب الجرجاني التطبيقي (دلائل الإعجاز). وقد تأثر الجرجاني في كتابه هذا بأسلوب الجاحظ، وكان يردد أقواله بإعجاب، ويستشهد بها في زهو وثقة.
للتحميل هنا
****
آثار البلاد وأخبار العباد
زكريا بن محمد القزويني
يقع الكتابُ في خُطْبَةٍ وثلاث مقدمات، كانت المقدمة الأولى في الحاجة إلى المدن والقرى، وكانت المقدمة الثانية في خواص البلاد، والمقدمة الأخيرة جعلها المؤلف في أقاليم الأرض. والكتاب مَرْجِعٌ مُهِمٌّ في التاريخ والعمران البشري
للتحميل هنا
*****
جمع الجواهر في الملح والنوادر
الحُصري
من نوادر كتب الحصري صاحب (زهر الآداب). جمع فيه الحصري نوادر الملح، وطرائف الفكاهات، ومنازه المضحكات، وفصولاً من مختار الشعر وجيد النثر، متجنباً المجون، وما تستهجنه العادات الحسنة، والأخلاق الطيبة.
للتحميل هنا
*****
جمهرة أنساب العرب
ابن حزم الأندلسي
قال ابن حزم رحمه الله :
علم النسب علم جليل رفيع، إذ به يكون التعارف. وقد جعل الله تعالى جزءاً منه تعلمه لا يسمع أحداً جهله، وجعل تعالى جزءاً يسيراً منه فضلاً تعلمه، يكون من جهله ناقص الدرجة في الفضل. وكل علم هذه صفته فهو علم فاضل، لا ينكر حقه إلا جاهل أو معاند.
للتحميل هنا
يتبع
|
|
|