|
رد: يومياتي ويومياتك. .
[align=center]على وتيرة واحدة
اعتدت ذلك
منذ الصباح الباكر.. اسمع همهمة .. لا اكد اميز معناها ..
قد يكون لأني مازلت لم أستيقظ كما يجب
هو الإحتمال الأقرب
انطلقت إلى مقر عملي
ما زلت اسمع همهة
هذه المرة … انها داخلي،،، ترادوني بين حين وآخر
شربت كوب قهوتي
وأنا أقلب أراق تتبعثر على مكتبي دوما،،، مهما حاولت ترتيبها
أحيانا تنقلب لدي معاني بعض المصطلحات
كالترتيب والبعثرة
لم أكن في يوما ما مرتبة من حيث الأوراق .. وإن حاولت
فالفشل يكون حليفي على الدوام
لقد اعتدت ان أجد ما ابحث عنه ضمن كومة الأوراق اسرع من البحث عنها وسط ترتيب معين
قد تكون إحدى طباعي السئه أو الحسنة في ذات الوقت
دخلت إحدى زميلاتي .. فرأتني ابتسم للا شيء
فقالت .. ماذا هناك
قلت: تبسمك في وجه أخيك صدقة
فقال .. ما أجمل الصدقة عندما تكون نابعة من القلب
فسألتها وماذا ترين
قالت تلك هي المشكلة فأنا لا أرى شيئا … اعتدت ان تخبرني انت
فسألتها .. اتسمعين همهمات لا تفهمين مقصدها ؟؟؟
قالت أحيانا..
فقلت ومصدرها؟؟
قالت أفراد بقربي…. هنا تبسمت ثانية وقلت .. ما يجعلني ابتسم يا عزيزتي اني أسمع همهمات مصدرها داخلي .. داخلي انا
والأعجب بأني لا أفهمها
ضحكت بصوت مسموع.. وقالت أعتدت على جنونك..
فقلت وعلى نفس الوتيرة.. ولكني لا أفهمها… [/align]
|