
ونتابع معا
حوادث القطارات في مصر

شهدت مصر عدة حوادث قطارات في السنوات الأخيرة يبقى أبرزها ما يعرف بكارثة العياط التي تعد الأكبر في تاريخ سكك حديد في مصر ووقعت فبراير/شباط 2002 عندما شب حريق في قطار مكتظ أثناء سيره مما أسفر عن مقتل زهاء 361 شخصا معظمهم احترقوا بعد ان فشلوا في الخروج من العربات المشتعلة.
يشار إلى أن القضاء المصري برأ المتهمين في قضية قطار العياط وكان معظمهم من صغار الموظفين مطالبا بتقديم المسؤولين الحقيقيين عن مثل هذه الكوارث إلى المحاكمة.
وفي يوليو/تموز 2008 قتل 44 شخصا على الاقل عندما اصطدم قطار بحافلة ركاب بالقرب من مدينة مرسى مطروح الساحلية على البحر المتوسط, شمال غرب البلاد.
وفي أغسطس/ آب 2006 قتل 58 شخصا على الاقل واصيب 144 في اصطدام قطارين كانا يسيران على السكة نفسها. وبسبب الحادث حكم على 14 من موظفي هيئة السكك الحديدة بالسجن لمدة عام بعد إدانتهم بتهمة الإهمال.
ويعود سبب معظم الحوادث في العادة إلى ضعف صيانة العربات والقاطرات واستمرار الاعتماد على العنصري البشري في مراقبة حركة التسيير.
وإثر الثغرات التي كشفها حادث العياط وعدت الحكومة بتطوير قطاع السكك الحديدية الذي يعاني منذ فترة من خسائر جسيمة.
وتقول الحكومة المصرية إنها قامت مؤخرا بتطوير العربات وشراء قاطرات جديدة كما أنها أطلقت هذا العام حملة إعلانية ضخمة تدعو المواطنين للحفاظ على هذه القطارات.
في المقابل يشكو المواطنون من سوء حالة معظم قطارات ركاب الدرجة الثالثة التي تستخدمها الأغلبية من الفقراء ومحدودي الدخل ويرون أن عمليات التطوير تركز فقط على قطارات الدرجة الأولى التي يستخدمها الميسورون والسائحون.
وخطوط السكك الحديدية في مصر هي الأقدم و الأكبر في منطقة الشرق الأوسط حيث تمتد لنحو خمسة آلاف كيلو متر بحسب تقديرات هيئة السكك الحديدية المصرية.
ويعمل في الهيئة نحو 86 ألف شخص وتعتبر القطارات وسيلة التنقل الرئيسية بين البلدات و المحافظات المصرية ويستخدمها يوميا الملايين.
ورغم تكرار حوادث القطارات في السنوات الأخيرة فمازالت تعتبر اكثر امانا مقارنة بالسيارات والحافلات حيث تشهد الطرق السريعة في انحاء البلاد يوميا حوادث يسقط فيها قتلى وجرحى.
وبحسب تقديرات حكومية قتل في مصر خلال عام 2008 ثمانية آلاف شخص في حوادث مرورية.
وترجع عادة حوادث الطرق إلى عدم التزام السائقين بقواعد المرور خاصة السرعة إضافة إلى سوء حالة الطرق مع غياب الصيانة والخدمات الأساسية. انتهى
الحكم بالجلد على صوماليين شاهدا افلاما اباحية
نفذت حركة الشباب الاسلامية في مدينة كيسمايو في الصومال حكما بالسجن والجلد على شابين صوماليين بعد ادانتهما بمشاهدة افلام اباحية على هاتف جوال.
ونقلت وكالة "فرانس برس" للانباء عن شهود عيان ان مسؤولين من حركة الشباب اعتقلوا الشابين بعد ظبطهما، ونفذا فيهما الحكم بالجلد امام المئات من سكان مدينة كيسمايو.
وفي اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس، قال مسؤول من حركة الشباب ان الشابين اعترفا بمشاهدة افلام اباحية على الهاتف الجوال، وعوقبا طبقا لاحكام الشريعة الاسلامية.
واضاف المسؤول بحركة الشباب انه تم جلد كل منهما 25 جلدة، بالاضافة الى السجن 15 يوما.
يشار الى ان حركة الشباب تتبنى افكارا متشددة، وتنفذها بصرامة في المناطق التي تسيطر عليها.انتهى
الحكم بستين جلدة على صحفية سعودية
عاقبت محكمة في مدينة جدة صحفية سعودية بالجلد ستين جلدة بتهمة المشاركة في إعداد حلقة بثتها قناة فضائية لبنانية في يوليو/تموز الماضي و ظهر فيها شاب سعودي متحدثا عن تجاربه الجنسية.
ويعتقد أن روزانا اليامي(22عاما) هي أول صحفية سعودية يصدر بحقها مثل هذا الحكم، وكانت روزانا التي تعمل كمنسقة لبرامج القناة في المملكة قد نفت مشاركتها في إعداد الحلقة التي ظهر فيها مازن عبد الجواد والذي عرف بعدها بـ"المجاهر بالمعصية".
وكانت محكمة في جدة قد حكمت على مازن هذا الشهر بالسجن لمدة خمس سنوات بالإضافة الى ألف جلدة ومنعه من السفر لخمس سنوات بعد انتهاء محكوميته بعد ان أدين بتهمة المجاهرة بالذنب ، وقد حكم على خمسة آخرين ظهروا معه في الحلقة باحكام اخرى.
وقالت روزانا اليامي إنه على حد علمها أسقط القاضي التهم الموجهة إليها ولكنه حكم عليها بالجلد كنوع من الردع.
ويشار إلى أنه يوجد في الشريعة الإسلامية ما يسمى بـ"التعزير" وهو عقاب يحدده القاضيعلى ممارسات تعد "ذنوبا"وفق الشريعة ولكن لم يرد بشأنها عقوبات محددة مثل القتل والسرقة.
وقد أعربت اليامي في تصريح لوكالة أسوشيتدبرس عن إحباطها الشديد واستياءها من هذا الحكم، ولم يتضح بعد ما إذا كانت تنوي تقديم استئناف ضده.
ويبلغ مازن عبد الجواد من العمر 32 عاما وهو أب لأربعة.ورفعت ضده نحو مئتي شكوى من سعوديين طالبوا بضرورة معاقبته. كما قررت السلطات السعودية الشهر الماضي إغلاق مكاتب القناة اللبنانية في المملكة.
وقد اعتذر عبد الجواد لاحقا عما جاء في الحلقة متهما منتجي برنامج المحطة اللبنانية باستدراجه إلى الإدلاء بهذه الاعترافات. انتهى
|
هذا الحدث وقع امس حوالى الساعة 6.30 مساء