|
شكوى وتطلع من الدكتور عفيفى لنوال جائزة الدولة التشجيعية او التقديرية عن كتاب حوار
[align=center]عفيفى محمود عفيفى مؤلف حوار الأديان ومزاعم البهتان وكنوز العهدان
إلى فخامة السيد الرئيس محمد حسنى مبارك وكل القيادات المصرية،
إلى فخامة السادة الرؤساء والزعماء والسادة الملوك وأمراءالدول العربية الإسلامية وأخص الملك عبد الله بن عبد العزيز ملك حوارالأديان،
إلى السيد الأستاذ الوليد بن طلال رجل الأعمال الكبير،
إلى فخامة السيد باراك اوباما راعى الحرية العالمية،
إلى الأزهر الشريف بكل طوائفه من السادة الدكاترة والمشايخ الأجلاء وأخص بالذكر لجنة حوار الأديان بالأزهر الشريف ومجمع البحوث الإسلامية،
إلى السادة المسؤولين عن منظمات حقوق الإنسان العربيةوالعالمية رعاة المبادىء والقيم والمٌثل،
إلى السادة رؤساء مسؤولى منظمات الحفاظ على حقوق الملكية الفكرية للمؤلف فى الدول العربية والعالمية،
إلى السادة مسؤولى الجهات القضائية العربيةوالعالمية،
إلى السادة المسؤولين في هيئة الأمم المتحدة،
إلى السادة الدكاترة والمشايخ الأجلاء في روابط العالم الإسلامي في مكة وإلى مسلمى العالم في كل بقاع الأرض.......
تحية طيبة وبعد
مقدمه لسيادتكم د/عفيفى محمود عفيفىمؤلف كتاب (حوار الأديان ومزاعم البهتان وكنوز العهدان) والحاصل على موافقة مجمع البحوث الإسلامية على ما جاء فيه من حقائق وإرهاصات تُناقش لأول مرة على ساحة الفكرمنذ بدء خلق الأكوان.
والموضوع بإختصار هو قيام مركز الكتاب للنشر متمثلاّ فى الأساتذة: (محمد كمال جعفر, محمد أحمد بدوى وأحمد فهمى الخولى). ومحلهم فى مدينةنصر حى السفارات 1ش الهداية برج نور,قيام هؤلاء بإعادة طبع كتابى هذا وإعادة تسويقهمئات المرات للكثير من المكتبات فى مصر والعالم العربى والعالم الغربى وأمريكا بدون إذنى بل والتربح الفاحش من بيع ملايين النسخ منه وإهمال هؤلاء لحسابى على بيع هذه الملايين من النسخ فى مصر وهذه البلدان العربية والغربية..
وكذلك تدليس مركز الكتاب للنشر فى إعادة الطبعات تحت بندالطبعة الأولى للتدليس والتمويه والخداع.
كما قام مركز الكتاب للنشر بترجمةكتابى للغة الإنجليزية بدون اللجوء إلىّ ولابإذن كتابى منى مع إقرار المنتدياتالمسيحية وموقع جوجل بإن هذه الترجمة بها الكثير من الأخطاء الجوهرية والتى تسىءللإسلام ولى كمؤلف لهذا الكتاب.وتم بيع هذه النسخة الإنجليزية بأعداد هائلة فى دولالغرب وأمريكا لدرجة قول المنتديات المسيحية أن النسخة الإنجليزية من الكتاب معالمسيحيين الأمريكيين بشكل عادى وملفت للنظر
وتم إتفاق مركز الكتاب للنشر مع معظم المكتبات الشهيرة فى مصر والعالم العربى والغربى وأخص بالذكر مكتبة النيل والفرات بفرعيها فى لبنان ومصر وهم الخصم الثانى لى فى إتهامى لهم بالتربح غير المشروع منبيع كتابى بدون إذنى باللغتين العربية والإنجليزية فى العالم العربى والغربى وأمريكا, وكل إتفاقى مع مركز الكتاب للنشر هو الكلمة بإعتبارهم مسلمين ملتزمين ولايوجد تعاقد كتابى معهم ولا مع غيرهم.
والموضوع من البدايةأنه تمت أليفى الكتاب الأول من سلسلة حوار الأديان وتم الإتفاق مع مركز الكتاب للنشر علىطباعة ألف نسخة أخذت منهم 500نسخة فى اّوائل 2007 واّخذ مركز الكتاب للنشرال500نسخة الباقين لعمل دعاية على الصحف القومية والعربية والفضائيات كما تعهدوا لىولم يتم أى شىء من ذلك بل بالعكس أنا الذى قمت بعمل دعاية لكتابى فى صحف الأخباروالأهرام والوطنى اليوم وجيل المستقبل والميدان والغد والوفدو..................و......................و. ...... .................
وقمت بإهداء كتابى الأول إلى أعلام الدين الإسلامى فى الاّزهر ومصر والعالم الإسلامى وجميع الصحف والمجلات فى مصر وأرسلته كذلك إلى معظم الزعماء فى مصر والعالم العربى ,كما أرسلته إلى معهد دراسات السلام بالأسكندرية وأرستله لرابطة العالم الإسلامى فى مكة وكذلك لمعظم رجال العقيدة المسيحية فى مصروالعالم الغربى مثل البابا شنودة ورجال الكنيسة المصرية وكذلك إلى كنيسة الفاتيكانوالبابا بندكت السادس عشر وإلى السفارة الفاتيكانية وسفيرها والكاردينال جان لويستوران رئيس لجنة الحوار الباباوى بين الأديان وغيرهم وكلما أسأل مركز الكتاب للنشرعن المبيعات أو الدعاية ينكروا كل شىء حتى فوجئت فى شهر (نوفمبر)2008 بالطامةالكبرى أن الكتاب يباع فى مكتبة النيل والفرات بلبنان ومصر من 1/1/2007 بل وحققالكتاب أعلى مبيعات على كتب المكتبة العريقة بل وأن الشعبية الأولى لكتابى حوارالأديان ولى أنا كمؤلف للكتاب وبل أن مركز الكتاب للنشر قام بترجمة الكتاب للإنجليزية والكتاب ضمن الكتب الإنجليزية التى تباع فى مكتبة النيل والفرات فى مصرولبنان وقمت بشراء الكثير من النسخ من مكتبة النيل والفرات فى مصر بفواتيرها منمقرها فى شارع قصر النيل ثم فى شارع رشدى وهذا يعنى أن مركز الكتاب للنشر قد قامبطبع ملايين النسخ تحت مسمى الطبعة الأولى للتدليس والتمويهوالخداع.
وقمت بعمل محضر فى وزارة الداخلية قسم المعلومات والتوثيق بتاريخ 19/1/2009 وجاءت تحريات مباحث وزارة الداخلية لتؤكد صدق كلامى فى أن الكتابموجود فى مكتبة النيل والفرات باللغتين العربية والإنجليزية وأن المبيعات الكثيرةوالشعبية الاّكثر لكتابى بإسمى عفيفى محمود ونشر مركز الكتاب للنشر السالفذكره.
بل وأكدت تحريات المباحث أن مبيعات كتابى هائلة وتم ضبططلبية واحدة من مبيعات كتابى بمبلغ يتعدى الأربعة ملايين جنيه مصرى وهذا ثابت فىتحريات وزارة الداخلية وتم إستدعاء السيدة وئام محمود كمسؤولة عن مكتبة النيلوالفرات فى مصر يوم 8/2/2009 وتم تحويل المحضر إلى نيابة عابدين برقم 77جنحإقتصادية, ثم تحول المحضر من نيابة عابدين إلى النيابة الكلية إلى نيابة المال والإقتصاد ببطء شديد ودون ادنى مناقشة لمن إختصمتهم فى محضرى وتم حصر المحضر فى نيابة المال والإقتصاد برقم2109 لسنة 2009حصر جرائم إقتصادية ,والتسلسل الطبيعى بعدهذا التحويل من نيابة إلى نيابة هو أن ينزل المحضر سالف الذكر جلسة ويكون هؤلاءجميعاّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ متهمين كما ذكرتهم بالتسلسل فى محضرى سالف الذكر.
وللأسف تم إرجاع المحضر بعد حصره كجرائم إقتصادية إلى نيابةعابدين مرة أخرى للإستيفاء!!!
وكل هذا ولم يتم التحقيق مع أعضاء مركز الكتاب للنشرالمذكورة أسماءهم فى محضرى ولا السيد /صلاح بسام شبارو صاحب مكتبة النيل والفراتولا السيدة /داليا بهجت مديرة مكتبة النيل والفرات فى مصر فى مصر لا فى وزارةالداخلية ولا فى أى نيابة من النيابات السالف ذكرها.
وتم عمل محضر إلحاق منى فى وزارةالداخلية قسم الوثائق والمعلومات بتاريخ 3/5/2009 لأذكرهم بإتهامى لمركز الكتاب للنشر ولأثبت العلاقة الوطيدة بين مركز الكتاب للنشر ومكتبة النيل والفرات لدرجةعرض أكثر من 500 كتاب لهذا المركز فى مكتبة النيلوالفرات.
ولم يتحرك ساكن لأعضاء مركز الكتاب للنشر وحتى هذا اليوم لميتم التحقيق معهم ولا مع مكتبة النيل والفرات لدرجة أن السيدة /وئام محمود ممٌثلة مكتبة النيل والفرات تقدمت بتظلم للنيابة مستنكرة إجحاف وزارة الداخلية معها وإغفالالوزارة التحقيق مع مديرها /صلاح بسام شبارو وكذلك إغفال الوزارة التحقيق مع مديرىمركز الكتاب للنشر وهذا التظلم ثابت مع المحضر.
فماذا أفعل حتى ترد المظالم إلى أهلهاواّنال حقوقى المادية عن هذا العمل الذى رفع إسم مصر خفاقاّعالياّ.
والكتاب الاّن موجود فى معظم جامعات أمريكا مثل جامعة / لاوا ونيويورك وتكساس وكاليفورنيا وستانفوردو..............,..................,...... ......... ... وهو موجود أيضا فى الجامعةالأمريكية بمصر وكذلك على موقع مكتبة مجلس الشيوخ الأمريكى الكونجرسو..............و...............و.......... ..
وإننى من هذا المنطلق أ ٌناشد العدالةبسرعة البت والفصل فى هذا الموضوع الحيوى فهل يعقل أن المحضر من 19/1/2009 وحتىيومنا هذا ولم يتم التحقيق مع المتهمين ؟!
والكتاب يباع فى مصر فى معظم مكتباتهامثل /مكتبة ليلى بقصر النيل والمكتبة الأكاديمية فى الدقى ومصر الجديدة بل وقطاعالثقافة فى أخبار اليوم تحت رقم 129و.................و.....................و...... ... ........
[/align]
|