قالت صحيفة سعودية الأحد 26-4-2009 إن الأندية الرياضة النسائية (الجيم) التي تتزايد شعبيتها في السعودية قد يتم إغلاقها لغياب إطار قانوني ينظمها، ولأنه يتم منح تراخيص للنوادي الخاصة بالرجال فقط.
وذكرت "عرب نيوز" الناطقة بالإنكليزية أن عشرات الأندية الخاصة بالنساء التي انتشرت في كافة أرجاء المملكة قد تغلق لعدم وجود جهة رسمية مخولة للإشراف عليها.
وبحسب الصحيفة، لم يسمح للإدارة العامة الخاصة للشباب والرياضة بتنظيم شؤون الأندية النسائية بالرغم من كونها المسؤولة عن الأندية الرياضية الخاصة بالرجال، وبذلك تعد الأندية النسائية المنتشرة خصوصا في المدن الكبرى، غير مرخصة وغير شرعية.
وذكرت الصحيفة أن بعض المستثمرين افتتحوا أندية رياضية خاصة بالنساء تحت مسميات أخرى مثل "صالون تجميل" أو "مركز للعلاج الطبيعي".
وذكر المحامي عبد العزيز القسيم للصحيفة أن أيا من الدوائر الحكومية لم ترض بأن تصبح مسؤولة عن هذه النوادي، والنتيجة بحسب المحامي هو أن وزارة البلديات والشؤون الريفية قد تقوم بإغلاق النوادي النسائية.
من جانب آخر، أكد الشيخ عبد العزيز آل الشيخ المفتي العام للسعودية أن الرياضة والأندية النسائية هدفها نزع حياء النساء، وربط بين كثرة أعداد العوانس وعمل المرأة، ونقلته عن صحيفة "شمس" قوله في مداخلة تلفزيونية: حينما نحاول أن نخرج فتياتنا عن واجبهن وأن ننأى بهن عن مهمتهن وأن نقصيهن عما جبلن عليه، فإننا بهذا نخسر المرأة ونسعى لتدمير كيانها والقضاء عليها، والمرأة إذا خرجت إلى مثل هذه الأمور نزع الحياء منها، وأصبحت اليوم تمارس الرياضة مع النساء وغدا مع الرجال، ويلتبس الأمر بعد ذلك.
واعتبر أن هذه الدعوة إلى الرياضة النسائية، دعوة إلى خروجها عن حيائها وعما فطرها الله عليه، المرأة مطلوب منها أن تكون ربة بيت ومربية للأولاد وبانية للأسرة ومشاركة في تنظيم الأسرة لا أن تخرج إلى هذه الأمور وتلهي نفسها بهذه الرياضات وتزهد في الزواج والأولاد، وتكون دائما في لهو ولعب وتترك البيت للخادمات ولا تعلم حالها ولا حال أولادها".
وأضاف: لا فائدة تُرجى من انشغال المرأة بالأندية الرياضية، وهذه أمور لا تخدم المجتمع في الحقيقة"، معللا كثرة العوانس في البيوت بـ"انشغال المرأة بالأعمال، وهربها من الزواج والارتباط العائلي".