|
رد: حبي الأول ....
قال الإمام البغدادي في كتابه الفَرْق بين الفِرَق ص 160 : { وقد افتخر الكعبي بالجاحظ وزعم أنه من شيوخ المعتزلة وافتخر بتصانيفه الكثيرة وزعم أنه كناني من بني كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر فيقال له : إن كان كنانياً كما زعمت ..
فلم صنفت كتاب مفاخر القحطانية على الكنانية وسائر العدنانية ..
وإن كان عربياً فلم صنفت كتاب فضل الموالي على العرب وقد ذكر في كتابه المسمى بمفاخر قحطان على عدنان أشعاراً كثيرة من هجاء القحطانية للعدنانية ..
ومن رضي بهجو آبائه كمن هجا أباه ..
وقد أحسن حظه في هجاء ابن بسام الذي هجا أباه ..
فقال : من كان يهجو أباه فهجوه ..
قد كفاه لو أنه من أبيه ما كان يهجو أباه ..
وأما كتبه المزخرفة فأصناف : منها كتاب في حيل اللصوص وقد علم بها الفسقة .. وجوه السرقة ...!!
ومنها كتابه في عشر الصناعات وقد أفسد به على التجار سلعهم ومنها كتابه في النواميس وهو ذريعة للمحتالين يجتلبون بها ودائع الناس وأموالهم بها .
ومنها كتابه في الفتيا وهو مشحون بطعن أساتذة النظام على أعلام الصحابة ومنها كتاب الكلاب و... و ..!! لا أذكر بقية الكتاب حتى لا تتنجسوا بعذرة الكلمات .. !!
ومعاني هذه الكتب لائقة به وبصفته وأسرته ..
ومنها كتاب طبائع ال***** وقد سلخ فيه معاني كتاب ال***** لأرسطاطاليس وضم إليه ما ذكره المدائن من حكم العرب وأشعارها في منافع ال***** ، ثم أنه شحن الكتاب مناظرة بين ال*** والديك ,,, والاشتغال بمثل هذه المناظرة يضيع الوقت بالغث ، ومن افتخر بالجاحظ سلمنا إليه قول أهل السنة في الجاحظ كقول الشاعر فيه:
لو يمسخ الخنزير مسخاً ثانياً
ما كان إلا دون قبح الجاحظ
رجل ينوب عن الجحيم بنفسه
وهو القذى في كل طرف لاحظ
.................................................. .......)) ا.هـ
|