اشكر عودتك و اختصارك الشديد عزيزي طارق المقدسي
اتمنى ان نكون اخوة و نعلم عدونا اكثر من اي شيء آخر كما نحن الان
و اعتقد اختلافاتنا مهما كانت لن تكون الا دروساً نعرف بالنهاية كيف نستفيد منها
لن اقول باني اولى امنياتي هي الوحدة العربية لانها من المستحيل اليوم و لكن اتمنى ان يأخذ كل منا دوره الصحيح في وجه هذه الازمة على الاقل مؤقتاً