أزهار الموت !
قصة أم فلسطينيه .. فقدت كل عائلتها .. وهي تستغيث بالعرب
ولا من مجيب !!
شيِعوا الأزهار للقبر ،
فإن القبر مشتاق إليها ..
ويح قلبي !!
صابه الحزن عليها،
بات مقهوراً يناجي مقلتيها
هذه الأزهار مشكاة الحيارى
هي روح العمر ،
بل روح الديـارا
ويلكم يامعشر الكفر ،
سرقتم نور عيني ..
صرت وحدي ،
فوق ترب القدس
أنعى وردتيني ..
غابت الأولى اغتيالاً ..
وكذا الأخرى قضت ،
تحت أنقاض المباني !
ورضيعي ؟؟
حسّ بالموت يطوف ..
دمعه نهر ذروف ،
عاف ثديي ..
وكأن الطفل يدري ؟
ساعة الموت فيبكي
وأنا قلبي يقول :
إن طفلي سوف يمضي ،
عمره ، لا لن يطول ..
وكأن الطفل يحكي :
أمي يأمي ..
أهل حان الوداع ؟
هل زهور الأرض عطشى للوداع ؟
وأنا صحت وغشاني التياع :
أين زوجي ؟
أين رمزي ؟
أينكم يامن ترون الظلم ،
ياكل العرب ؟
أينكم يامن تخذناكم دروعاً
في الكرب .
أينكم ؟ طفلي سيرحل ..
أنجدوني : زهرتي الأخرى ستذبل ..
ياالهي ياالهي !!
مصطفى مات بحضني ..
مصطفى راح ضحيه ،
برصاص عربيه .
أينها تلك الحميه ؟
لم أرى لي من مجيب !
موقف جد رهيب ..
ماتت الأم ،
ولم تلق المجيب .
منقول
........................................
مع
اختكم .........
فطـــــــــــــــــــــــــــــــــــــوم