ربما يبدوا راى غريب قليلا فيما سوف اقوله
طبيعة فترة المراهقة هى الجموح والشرود
وان المراهق يتصور انه وصل الى حد الرجوله
فنراه يعتد برأية ويرفض النصح والارشاد
كما نراة يريد ان يجرب كل شئ
ولذلك يجب ان نستعد لهذه المرحلة منذ الطفوله
بان نكثر الحديث مع الابن ونحتضنة ونوجد نوع من الصراحة
بيننا والاقناع .. وبالتالى عند وصول الولد الى سن المراهقة نكون بنينا جسور ثقة
يمكن من خلالها ان نقيم حوار مع الابناء
وقد اخطأت - انا شخصيا - فى هذة الجزئية مع ابنائى ولكن اتدارك الامر الان فابنى الكبير طالب الجامعة بدأت معه فى نوع من الصداقة وصلت الى حد
اننى ادخل معه السينما رغم اننى لست من هواتها واجلس بداخل السنما واغط فى النوم
الا اننى احاول ان اشعرة اننى لى هوايت تتوافق مع هواياته والحمد لله بيننا الان ثقة وحوار مفتوح الى ابعد الحدود حتى انه ياتى ويحدثنى عن الفتيات ولبسهن وما الى غير ذلك
اما الابن الثانى وهو طالب فى ثانية ثانوى بدات معة فى هذة الايام مابداته مع اخية من قبل
اما ابنتى فانا صديق لها وكثيرا مانجلس للهزار والكلام معا
وعلى الرغم من ان حديث الابناء يكون شديد التفاهة او فيه بعض الحدة
الا اننى اجد نفسى مرغما على سماعة ... وقد اجارية فى جزء منه وقد ابدى اختلافى فى جزء اخر