|
رد: سوريا بين مبادئ البعث السورى واتفاقية السلام
[align=center]
اهلا بك اخي زياد
حزب البعث العربي : اختلف في المؤسس فمنهم من قال ميشيل عفلق وصلاح البيطار، ومنهم من قال زكي الأرسوزي ، إلا أن حركة 32 شباط التي عملها صلاح جديد النصيري سنة 1966 في سوريا أحلت الأرسوزي أبا روحيا للحزب .
والبعث هو وارث (عصبة العمل القومي) وهي عبارة عن نواة تنظيمي كل من عفلق والأرسوزي ، وقد بقيت هذه العصبة من 1932-1939. سنة 1939 انسحب الأرسوزي منها وشكل الحزب (القومي العربي) .
ولا أعتقد أن هذه الاسس تعارض أي دين
إن المؤسسين لحزب البعث ليسوا مسلمين أصلا : فزكي الأرسوزي نصيري ملحد، وميشيل عفلق نصراني - قيل أنه يوناني الأصل .
إن مبادئ حزب البعث كفر صريح ( المثل العليا هي العروبة وليس الإسلام أو القرآن والسنة) وكان أتباع البعث الأوائل ملحدين ، أعداء للأديان جميعا .( لقد كنا خوارج على الشرائع التي تعارف عليها الناس فنسفناها جمعيا ) (49).
لقد كان الحزب مأوى يتجمع فيه كل الناقمين على الإسلام أو الطامعين في الحكم
إن الأحزاب القومية ليس لها أيديولوجية (عقيدة ) : تجاه الكون والإنسان والحياة ولذا بقيت إطارا فقط دون مضمون ولذا اضطرت أن تملأ فراغها العقائدي بالماركسية والاشتراكية، ولذا فإن الأحزاب القومية كلها أصبحت:- (عربية الإطار والمظهر، شيوعية الحقيقة والمخبر) وهذا الذي أقر به جلال السيد في كتابه (حقيقة القومية العربية ) (50) : بأن هنالك تيار عفوي قام بصياغة المواضيع الاقتصادية، لأن الرواسب قد أطلت تحت ستار التقدمية والاشتراكية ، وبأن الشيوعية هي حقيقة هذا التيار.
عن مجلة النظم العربية
http://www.arabsys.net/magz/themes/s...colors_808.gif
تحيتي لك
[/align]
|