جرح الفراشة
يرتسمُ على شفاه الطرقات
فيما الليل يسير إلى جانبنا دون وعي
***
عتمة الدماغ
هروبنا منا إلى آخرين يحتلون فينا
قلب و عقل
***
على حدِّ الانكسار و الفقر
نقف بكلماتنا
نصارعُ الكفر و الجوع
***
فراغنا انزياح لستارة التكنولوجيا
فيما أرض الزجاج
تجرحُ طفولة قصائدنا
***
كهرباء البهجة
لم تصل بعد مخيمنا
_ يبدو أن الكون لم يكتشف أكواناً تسكننا
***
سردابنا
السرير .. الخبز الناشف
و التشعبط على جدران الجيران
لنقطع الورد ليلاً و نهديه صباحاً للصبايا
ما هو إلا شعر عملي
***
الليمون و فراشتي
سر هروبي دائماً من الأرصفة
و الغريب :
أنني لا أجد نفسي إلا على الارصفة
***
لا يشغلكِ انتقاص لون الأرصفة
الزوايا ساخنة
الضوء الطريد يلتطم بالنسمة الخجولة
فيما المشهد (أنتِ)
***
شفير الضحكة يسمو على منافض الوقت
وحدكِ شجرة
***
لا أسابق الشارع
فقد اعترف الصباح أني شاعر
***
بيوتنا القديمة
لوحات سريالية لفنان قادم من الوهم
***
أزقة المخيم
متاهتك في عنق الصمت
***
الرصيف الأزرق
فراش الفقراء دون انتهاء و دفئ
***
الهاربون فيكِ
هم أبناء التعب المُبعد عن دائرة الدفئ
***
فلسفة الانهزام
أنا ..
حينما أكون أنا بلا سواد
***
أنا روحك الالكترونية

البيضاء لها . و نقاء نقيٌّ لصمتكِ
محبتي
:type: :type: