|
رد: تجديد الدعوة للمقاطعة جهادا ونصرة لأهل غزة .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
يقول الله تعالى:" قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ "
و يقول صلى الله عليه وسلم:" قاتلوا الكفار بأيديكم وأموالكم وألسنتكم"
إخوتي في الله لا شك أنكم كغيركم من أبناء العروبة و الإسلام تطرحون في هاته اللحظات الدقيقة التي تمر بها أمتنا...
تطرحون السؤال الذي يردده الملايين من المحيط إلى الخليج، بل يردده مليار و نصف إنسان مسلم، بل لعل العدد أكبر دون أن تدرون...؛ لماذا المسلمين مضطهدين في كل الأرضين؟ لماذا يتطاول علينا و على ديننا الملايين؟ لماذا يقتل إخواننا في العراق و لبنان و فلسطين؟؟؟؟؟
فها هم عباد الصليب يستهزؤون بنبينا و يتطاولون على ديننا و يغتصبون أراضينا بل و يدعمون أحفاد القردة و الخنازير ليقتلوا أبناءنا و ليستحيوا نساءنا و ما ذلك بغريب عنهم. و ها هم الصهاينة يتبنون علانية سياسة التصفية الجسدية لرموز و قيادات المقاومة الإسلامية في لبنان و فلسطين و من يدري من سيأتي دوره بعدهما (نسأل الله السلامة لبلداننا)، و لكن في المقابل يبقى باب الجهاد مغلقا و حق التطوع لنصرة الإخوة مسلوبا و لسنا هنا بصدد إيجاد الحل الأمثل أو الرد الشافي. و لكننا نقدم اقتراحا سهلا و عمليا، إنها المقاطعة، مقاطعة المنتجات التي تدعم الكيان الصهيوني و هو أضعف الإيمان. فلعلنا بتوحيد الراية و الصف نقدر على توجيه ضربة لاقتصاد هذه القوى الغاشمة التي أصبح كل همها أن تذل أمتنا و أن تنتهك حرماتنا، و إليك أخي الإختيار أن تنظم إلينا في حملتنا، و نحارب هذا الكيان و ننال الثواب سويا أو أن تبقى سجين الوحدة تتخبط في ظلماتها أو لا تكاد تحرك ساكنا و تبقى أمتنا تتألم دون مغيث.
يمكنك أخي أن تسأل في ماذا تختلف هذه الحملة عن سابقاتها التي شاركت فيها؟
الفكرة باختصار هي ترسيخ ثقافة المقاطعة و التشجيع على اقتناء المنتج المحلي؛ و ذلك من خلال تحضير قائمة في المنتجات الواجب مقاطعتها و إيجاد البدائل المتناسبة مع خصوصية كل بلد.
و إليك أخي رؤية عامة حول خطوات الحملة و ما تهدف إليه كل خطوة:
- نقوم بجمع كل أسماء المنتجات التي يجب مقاطعتها، و لست أقصد هنا منتجات الكفرة بل المنتجات التي تدعم الصهيونية، و نعتمد في ذلك مواقع و نشرات ذات مصداقية حتى لا نقع في فخاخ المطبعين مع إسرائيل أو المستغلين للتعاطف الشعبي مع القضية الفلسطينية.
- ثم نقوم بتصنيفها في شكل حزم حسب الإستعمال.
- ثم نقوم بجمع أسماء المنتجات البديلة و طبعا معتمدين على الحزم، مقدمين المنتجات المحلية على المنتجات المستوردة و ذلك للتشجيع على الإستثمار الوطني و مقاومة الإجتياح الإقتصادي الرهيب لبلداننا.
- نقوم بحملة إعلامية موسعة تشمل العديد من المواقع الصديقة لصناع الحياة و المجموعات البريدية و القنوات التلفزيونية و...
- كذلك نطور ثقافة المقاطعين لهذه المنتجات حتى ترتسخ لديهم عقيدة المقاطعة و لا يستسلموا للدعاوى المناهضة للمقاطعة و التي تفقد العزائم.
- نقوم بالتحدث إلى التجار و إن أمكن الموردين الذين يتعاملون مع الشراكات التي تدعم إسرائيل و نقنعهم بضرورة المقاطعة و استعمالها كسلاح لا يقهر في وجه الأعداء.
اذا رغبتم بالمشاركة وتوحيد الجهود
الضغط هنا
وجزاكم ربى الجنة
|