04-01-08, 09:04 AM
|
#28
|
رقم العضوية : 1295
تاريخ التسجيل : Oct 2003
عدد المشاركات : 29,779
عدد النقاط : 263
أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ حبىالزهرة
|
 |
|
هل هو نعمة ؟ ام ....
[align=center] أهلا بكم أحبتي
قال تعالى :
{وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ
لا تُحْصُوهَا إِنَّ الانسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ}34 إبراهيم .
هل النسيان نعمة ؟؟
سؤال وجهته لنفسي فكانت الاجابة
وبعد البحث تبين لي انه
(نعمة ونغمة)
فمتى يكون نغمة ومتى يكون نعمة ؟
لقد خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان وفطره علي
النسيان وأمرنا -جل وعلا- أن نستعيذ من ذلك.
( النسيان )

فتعالوا أحبتي نتطرق لأنواعه المضرة والمفيدة
فتبين لي ان النغمة منه هي :
نسيان - الذكر - الغفلة - السهو
قال تعالى :
قال ربي لما حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا. قال كذلك اتتك آيتنا فنسيتها. طه
وقال تعالى
فويل للمصلين* الذين هم عن صلاتهم ساهون*
اذا هنا نسيان (متعمد) من قبل الانسان .
وعليه مراجعة نفسه قبل فوات الاوان .
اما (النعمة)
ما ذكره الكاتب فهد عامر الأحمدي
عزيزي أنا شخصيا لا أتذكر ماذا تناولت البارحة أو ماذا فعلت بعد الظهر، إلا أنني مثل كل الناس أتذكر أحداثا قديمة (ومواقف طفولية فريدة) يصعب محوها من الذاكرة ... !!!
فرصيدنا من الذكريات أشبة بجبل جليدي عائم لا يظهر منه فوق سطح البحر (أو حيز الوعي) إلا جزء ضئيل مقارنة بما يختفي تحت الماء (في عقلنا الباطن) . وهذه الحقيقة تثبت أن الإنسان لا ينسى (ولا يفقد) أياً من ذكرياته القديمة ؛ ولكنها فقط تتراجع بمرور الزمن وتختفي بالتدريج تحت ركام الذكريات الجديدة . وحين يمر بمواقف أو أحداث مشابهة تبرز الذكريات القديمة من تحت الركام وتبدأ بالانتقال إلى حيز الوعي والإدراك .. وعلى هذا الأساس يمكن القول أن النسيان يعد - بالفعل - نعمة للإنسان حيث تتراجع الذكريات الأليمة باستمرار وتترك مكانها للذكريات الجديدة .. انتهى
اذا هناك نوعان من النسيان ماهو (متعمد) ولنحرص أحبتي ان لا نقع به لما يترتب عليه من مضار بالدنيا والاخرة .
اما الاخر منه فهو (نعمة ) أستمرار تفكيرنا بالعمل والانتاج وعدم التوقف والانشغال بما مضى ، ولكن هذا أيضا لايعطينا الحق بأن نتوقف بالدعاء لأمواتنا - والصدقة - وان نصل ونبر - وان نتعظ بما سلف . والى موضوع اخر به ان شاء الله ماهو نافع ومفيد ودمتم [/align]
|
|
|