|
السعادة الحقيقية
[align=center]
اهلا بكم أحبتي الكرام
أين نجد السعادة ؟؟
قال تعالى (وإن تعدوا نعمت الله لاتحصوها) ومن هذه النعم العقل اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد ان رضيت ، فبالعقل ، نفكر ونقرر ، وهو من يقودنا لأختيار طريقنا وتحديد مسارنا ، وما بأننا هنا نبحث عن السعادة ، أذا يتطلب منا توجيه سؤال لأنفسنا ، أين نجدها ؟ فهل تكمن بالمال - بالأولاد - بالصحة ...الخ ، ولكن متى ما تذكرنا قول الحق تبارك وتعالى (كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ) فنعود مجددا فنسأل أنفسنا أين تكمن السعادة ؟ بعد ان أدركنا ان كل شىء هالك فلا المال دائم ولا الأولا ولا الصحة .
أحبتي الكرام
قال تعالى ("وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا"[الحشر:7 وما بأننا نبحث عن السعادة حتما هي تكمن بأتباع هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم وقد اخبرنا صلى الله عليه وسلم حين قال (لايؤمن أحدكم حتى يحب لاخيه مايحب لنفسه)، اذا هي أحدى الطرق للسعادة الا وهي الأيمان والأتباع ،فلماذا لانجعل النصح شعار لنا بهذا الصرح الخير ؟ خاصة عندما نتذكرنا بأن الدنيا عمل، وحصاده بالأخرة ، ومقدار الأجر يحدده كثر العمل، اذا فلنزيد من عملنا كي نزيد أجرنا، قال تعالى ( يوم لا ينفع مال و لا بنون الا من اتي الله بقلب سليم) وقال تعالى {يومئذٍ تُعرضون(1) لا تخفى منكم خافية* فأمَّا من أوتي كتابه بيمينه فيقول هآؤم(2) اقرءوا كتابيه(3) * إني ظننت أني ملاقٍ حسابيه* فهو في عيشة راضية(4) * في جنة عالية* قطوفها دانية(5) * كلوا واشربوا هنيئاً(6) بما أسلفتم في الأيام الخالية* وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه* ولم أدر ما حسابيه* يا ليتها كانت القاضية(7) صدق الله العظيم .
اذا لنتذكر معا أحبتي بالله ان السعادة الحقيقية تكمن (بالايمان والاتباع)
والى موضوع أخر به النصح والأرشاد - أخيكم حبىالزهرة ودمتم سالمين [/align]
|