|
رد: اشعار دلع السلطنة
"فلسطين" و "العراق"
على بقايا الجراح... سكنت أحلام المستقبل...
هناك.. زرعتها نفوس تؤمن بالحرية..
على أطلا الماضي ... رسمت خريطة الحياة..
وعلى مسلكها .. اتجهت كل الدروب....
بقايا إحساس غابر منذ بداية عهدهم...
أدركو قيمة العمل .. المحبة.. التفاؤل..
لن تغيب عن ذاكرتهم كيف بنو أرضهم...
وكذلك لن تغيب عن ذاكرتهم .. كيف حطمت..
كلا الأحلام تتسابق إليها..
فترجع خائبة بعد أن تقتبس لأيام كل التفاؤل منها..
تعود غلينا خائبة بعد سنين...
لتحكي كيف أن الأيام تسرق حتى الأحلام!!
لطالما كانت الجبال تصد الصواريخ والعدوان..
ولطالما كانت الحجارة سلاح بقهر مدفع العدو..
دائما.. كان كل شئ في فلسطين والعراق يدافع ويحمي..
دائما.. كانت الأزهار والجبال والحجارة وحتى البحار والسماء تدافع عن أراضها وتحميها بروحها..
ونحن عشقنا أرضها.. تربتها .. سماءها ..
دائما.. كنا نحلق في سمائها دون إن نكون هناك!!
دائما.. كانت الأحلام تأخذنا هناك..
وفي كل مرة تتجدد فينا عزيمة واضحة..
ليس لشئ.. سوى لأننا آمنا بأرض عشقناها ..
لطالما .. كنا نحمى وندافع عمن نحب..
إهداء للشعب الفلسطيني والعراقي وعسى الله إن ينصرهما على أعدائهم....
إن شاء الله..
|