|
للأسف خسره وطنه
السلام عليكم
اليكم هذه القصة :
رجع المهاجر الى بلده بعد سنوات دراسة و عمل و في راسه مشروع كبير يفيد البلاد و العباد و في جيبه ما يتكفل به.
كان دارسا لمشروعه جيدا و انه سيربح بلده و سيمكن من تشغيل الشباب و هو الاول في بلده و لم تدخل الفكرة بعد.
اتصل بالمسؤولين فقالوا له نشجعك فقدم لهم مشروعه لزوم الاوراق. فوعدوه بالقبول الاولي (هنا يحسب ان وعد الحر الدين وكانه في البلاد الغربي الكافر حيث لا يخلفون وعودهم هناك فما بالك بالمسلمين!!!!!!!!). و بدا المسكين يبني و يشيد و هو فرحان. بقيت بعض الوثائق و لما اراد معرفة وثائقه قوبل مطلبه بالرفض تماما بالرفض. قال قد وعدتوني و قالوا له لم يوافق فلان فذهب اليه فقال له انك لست من ابناء الجهة فافعله في جهة اخرى. فقال له و لكن موقعي ليس به ميناء و هذا يتطلب بقعة فيها ميناء على البحر فقال له ناسف و لما اراد ان يستظهر بالقوانين قالوا له ان مسؤول الجهة يمكنه لاسباب معينة رفض اي مشروع او مقترح.
فالمسكين ما كان له الا ان اوقف الاشغال و باع كل شيء و ذهب لينفذ مشروعه في بلاد اخرى ليستفيد به الغير.
ثم بعد مدة لما رجع زائرا الى بلاده قالوا له ان مشروعك اخذه فلان فسال عن هذا الفلان فوجده ابن عم ذلك المسؤول الجهوي. و هذا يعني انه اخذ الوثائق منه و اعطاهم لابن عمه. كما ان عذا الاخير لا يملك ضمانات و ليست له دراسة بالمشاريع من هذا النوع فما لبث ان افلس بعد نحو عامين.
فحزن كيف ان بلاده لم تستفد منه و استفادت منه بلاد اخرى و لكنه حمد الله ان فهم كل شيء قبل فوات الاوان.
ارايتم لماذا نحن متاخرين و غيرنا يتقدم.
ما رايكم؟
.............. منقول
|