العشق الخرافي.............. مساء الأنفاس الطيّبة
لا ولم يترك لي ثانية استريح فيها وأنعم براحة بال
وإنما الصراع متاح
وأنا لست ممن يسلّم بسهولة
ولا ممن يلقون المرساة في عرض البحر
ولا ممن يتركون لهبوب العواصف وصفير رياحها أن تطغي على الإرادة
لا... لم أترك للزوابع قدرة إحنائي طوال هذا العمر
وكم من زوبعة تنتهي في قعر... فنجان!
ولا يبقى بعد كلّ ذلك سوى الذكرى
سيئة كانت أم جميلة

الطيبة.................. الصابر