|
دعَ الأيامَ
دعَ الأيام تــــــحملنا عبــــــــــــورا
ونارَ الحقـــــدَ تـــمــلأهم قــــــبورا
ألا يا حاســـدي ما كـــــــنتُ أبغـي
ولكـــن قلـــوبكم مـــلأت زفــــــورا
فـــــما كان الــذي قـــد جاء منكـــم
ســـوى حســــدٍ وعشقاً لن يبـــورا
عـــذرتهمــوا مــما قــــــد أتونـــي
وجنـــــي ثـــمارهم مـنبتها بــذورا
زرعــنا الحــبَ وكان لنــا حصاداً
وكان حـــصادهم منبتـــه شــرورا
جنـــوا الأشـــواكَ كي نبقى بُـعاداً
وجنينــــا الحب فكان لنا زهـــورا
لعمـــركَ حــبنا سيظـــل صلــــداً
وسيبقــــى ما حـــيينا دهـــــــورا
أنـــتَ ســـــماءيا والنجــمُ فيــــها
يلأليءُ ضياءها عند السحـــــورا
وأنــــتَ القمـــر في ليلٍ بهيـــــمٍ
نــوره قــد طغى عند العبـــــورا
وكتبتُ قصيدتي من كل لحـــــنٍ
ليعــزفها على نغـــمٍ وصــــورا
شربتُ الكأس حتى صرت ثملاً
على نسقِ الجوى مبعثهُ عطورا
فلـــــولا حاســـدي لقبلتُ أرضاً
دســتَ ترابها فليس الأمر زورا
أما علمـــت جــــوانحكَ حبيبي
فإن بــــعادك مسكنـي القبـــورا
ليفرحَ عاذلي من ناراً صلتني
ويستشفي لمنظرها ســـــرورا
ها أنا ذا أعود إليكم بعد غيبة طويلة بقصيدة جديدةأرجوا أن تنال إعجابكم مع تيات / أنس
|