30-08-07, 04:55 PM
|
#1
|
رقم العضوية : 179
تاريخ التسجيل : Jul 2002
عدد المشاركات : 346
عدد النقاط : 10
أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ أبو الطيب
|
 |
|
معارك الصحافيين والقراء
السلام عليكم
وإلي معارك الصحافيين، واستمرار جريدة روزاليوسف في استخدام بابها اليومي ـ ستة في ستة ـ الذي توقعه باسم جدول الضرب، في مهاجمة زميلنا وصديقنا عادل حمودة رئيس تحرير جريدة الفجر ، فخصصت له يوم الثلاثاء فقرتين هما: سيكون عادل حمودة ـ صحافي النميمة المتخصص في الشؤون العقارية ـ أسعد خلق الله حين تؤدي تنمية الساحل الشمالي إلي أن يظل مشغولا طوال العام وليس في الصيف فقط، لكنه وقتها سيعاني من مشكلة لغوية في التواصل علي موائد السائحين الأجانب، زبائن الشتاء المتوقعين، من أحلام عادل حمودة باعتباره خبيرا في شؤون مجتمع مارينا المخملي وصراعاته، أن ينشيء مركزا لدراسات مارينا الاستراتيجية، وربما محطة تليفزيون باسم مارينا، وأظنه سيعكف في الشتاء علي إعداد دراسة متعمقة يحتاجها البلد حول خصائص موديلات البكيني في مارينا العظمي .
ونشرت الجريدة صورة لسوتيان وسروال حريمي، وهذا بصراحة تجاوز غير مفهوم، وننتقل لـ أهرام نفس اليوم مع زميلنا عماد غنيم واستيائه من استخدام رجال الأعمال الصحف لتصفية حساباتهم مع بعضهم البعض وقوله:
المشكلة أن هذا التردي الذي بلغته صراعات البيزنس التي نشهدها الآن تأتي في وقت اتخذت فيه الدولة خطوات كبيرة لنقل مسؤولية تنفيذ المشروعات الاقتصادية بأنواعها الي القطاع الخاص، ولعل بعض الهواجس المثارة لدي رجل الشارع بشأن خصخصة بعض المشروعات والشركات والبنوك تعود في جانب كبير منها الي تناقص مصداقية رجال الأعمال بين الناس، وتعود أزمة الثقة هذه جزئيا الي عدم الاطمئنان إلي قدرة القطاع الخاص علي إدارة هذه المشروعات في ضوء الخلافات المعلنة والمتصاعدة بين عدد من رجال الأعمال وانغماس بعض الصحف في هذا الأمر وعرض الأمور علي نحو مثير ومستفز، هذا إذا شئنا الصراحة .
ومن الأهرام إلي مجلة صباح الخير وزميلتنا ناهد فريد التي غضبت من مطالبة بعض زملائها بأن تقوم نقابة الصحافيين بمنع ظاهرة استخدام بعض الفئات سلالم مبناها للاعتصام وال ، فقالت في بابها ـ عيب ـ أن يعتقد الناس في بلدنا أن الصحافة هي ملجأهم الأول إذا فاض بهم وضجوا بالشكوي، فهذا شيء لابد أن يسعد كل الصحافيين وأن يعتقد الناس في بلدنا أن الصحافة هي قبلتهم لإعلان آرائهم بحرية، فهذا شيء لابد وأن نعتبره وساما علي صدورنا، صح؟!
مع إدراكي أن اعتقاد الناس شيء وأن الواقع شيء مختلف لكن ليست هذه هي مشكلتنا الآن، المشكلة أن بعض الصحافيين بدلا من أن يفخروا بلجوء الناس إليهم ـ تحديدا الي سلم نقابتهم ـ يتظاهرون معلنين شكواهم أو يعلنون آراءهم ـ بحرية ـ بدأوا يطالبون بمنع مظاهرات الثقة من علي سلالم نقابتهم، أفهم أن تطالب الداخلية بمنع التظاهرات، وهي تعمل عليه علي أي حال، لكن أن يطالب الصحافيون بمنع الناس، فهذا هو العجب العجاب.
بالمناسبة هل يمكن أن يفهمني المطالبون من الزملاء بمنع الناس، عن كيفية منعهم؟! يعني هل المطلوب أن يقوم مجلس النقابة القادم بالإبلاغ عن المتظاهرين، مباحث يعني؟! لا أعتقد أن هذا هو المطلوب لأن الداخلية متواجدة ليل نهار أمام النقابة بكامل رتبها، أو ربما كان الحل بإعلان منشور في الصحف اليومية، تدفعه النقابة، تعلن فيه عن انتقال سلالمها إلي مبني آخر يحدد موقعه فيما بعد! .
وبالإضافة إلي مطالبة البعض بمنع التظاهر والاعتصام وال ات علي سلالم النقابة، فقد لمح زميلنا وصديقنا وقريبي سعيد عبدالخالق شيئا آخر أخبرنا به يوم الثلاثاء في عموده بـ الوفد ـ بين السطور ـ وهو: ألمح بوادر أزمة حادة بين الدولة وبين بعض الصحف المصرية، هنا لا شيء ما يجري إعداده سرا في المطبخ السياسي لمواجهة تجاوزات بعض الصحف التي خرجت عن الخطوط الحمراء.
ويشغلنا أيضا فشل الإعلام الحكومي في الرد علي الصحف الخارجة وبدا هذا الإعلام انه يعيش في جزر منعزلة عن الذي يجري داخل مصر، والمهم ارضاء جميع كبار المسؤولين ابتداء من الرئيس إلي أحدث وزير ينشر أخبارهم وصورهم في صدر الصفحة الأولي والصفحات التالية، حسب أهمية المسؤول، اننا نتفق مع الدولة في أن الحرية لا تعني الفوضي أو فرض الرأي ونزيد علي ذلك معنيين أن الحرية لا تعني التطاول علي رموز الدولة ومحاولة الاستهانة بها والتقليل من شأنها أمام الرأي العام. كما أن الحرية لا تعني الطبل والزمر لانجازات وهمية، كما يجب علي الدولة أن ترد فورا علي ما تثيره الصحف، وما تنشره من وقائع ولا يعقل استمرار حالة الفصام الموجودة علي طريقة دع الكلاب تعوي والقافلة تسير.
والعقل مطلوب في علاج هذه الأزمة بعيدا عن سن قوانين وفرض عقوبات وارتفاع نغمة التطاول .
توقيع : أبو الطيب
مشـــــيناها خطـــــــــى كتبــــت عليـــــــــــــنا
|
|
|