أخوتي هذه القصة و الأخلاق السائدة بتلك الفترة كانت من شدة قرب الناس الى ربهم وشدة غيرتهم على دينهم فما مكارم الأخلاق الا جزءا من ديننا فكلما ابتعد الناس عن دينهم قلت الأخلاق الحميدة . فما علينا الا أن نتمسك بديننا لتعم فينا مكارم الأخلاق .
فشكرا أخي الكريم
أخوك أبو عمر
|