ماكُنتُ يوماً سارِقاً
ما كُنتُ يوماً مُعتدي
ما كُنتُ إلا عاشِقاً
ينزِفُ الحبر ندي
يهذي كالطِفِل ميتماً
ظمِئاً ..وقل المورِدِ
فتفجرت كُل الشرايينُ
دواةً لليُراعِ لِيستقي
فخطى على سطح الورق
خطو الفؤادِ المُجهدي
رسماً على خدِّ السماء
لوحات ليلٍ سرمدي
حتى تراءت للعيونِ زُمرداً
ولآلئاً الكُلُّ فيها يهتدي
:::
:::
:::
الباكي
أكاد أذوبُ خجلاً
من روعة قلمك وجمال كلماتك
وِردٌ صباحك