14-05-07, 03:05 PM
|
#1
|
رقم العضوية : 7601
تاريخ التسجيل : May 2007
عدد المشاركات : 20
عدد النقاط : 10
أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ لازوردي
|
 |
|
طهروا قلوبكم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته,,
طهروا قلوبكم !
القلب ذاك الجرم الصغير
الذي وجب علينا أن نتعهده بعناية خاصة...و نقف لنطهره و نزيل ما علق فيه من أوساخ
فلنحرص على نظافته و طهارته,,أكثر من حرصنا على نظافة المأكل و المشرب..
و لنعلم أن نور الله استحالة أن يدخل قلبا غير طاهر...
فإذا فلنطهر قلوبنا
لنتذكر أن الله يعلم ما في الصدور
و لنستحي أن يطلع المولى عز و جل على قلب عفن ببغض الناس,و كرههم ......
يقول ابن الجوزي عليه رحمةُ الله:
يا هذا، طهر قلبك من الشوائب؛ فالمحبة لا تلقى إلا في قلب طاهر، أما رأيت الزارع يتخيرُ الأرض الطيبة، ويسقيها ويرويها، ثم يثيرها ويقلبها، وكلما رأى حجراً ألقاه، وكلما شاهد ما يُؤذي نحّاه، ثم يلقي فيها البذر، ويتعاهدها من طوارق الأذى؟
وكذلك الحق عز وجل إذا أراد عبداً لوداده حصد من قلبه شوك الشرك، وطهره من أوساخ الرياء والشك ثم يسقيه ماء التوبة والإنابة، وينيره بمسحة الخوف والإخلاص، فيستوي ظاهره وباطنه في التقى، ثم يلقي فيه بذر الهدى، فيثمر حَب المحبة؛ فحينئذ تحصد المعرفة وطنا ظاهرا، وقوتا طاهرا..
فيسكن لُب القلب، ويثبت به سلطانها في رُستاق البذر، فيسري من بركاتها إلى العين ما يفُضها عن سوى المحبوب، وإلى الكف ما يكُفها عن المطلوب، وإلى اللسان ما يحبسه عن فضول الكلام، وإلى القدم ما يمنعه من سرعة الإقدام.
فما زالت تلك النفس الطاهرة رائضُها العلم، ونديمها الحلم، وسجنها الخوف، وميدانها الرجاء، وبُستانها الخلوة، وكنزها القناعة، وبضاعتها اليقين، ومركبها الزهد، وطعامها الفكر، وحُلواها الأنس، وهي مشغولة بتوطئة رحلها لرحيلها، وعينُ أملها ناظرة إلى سبيلها.
فإن صعد حافظاها فالصحيفة نقية، وإن جاء البلاء فالنفس صابرة تقية، وإن أقبل الموت وجدها من الغش خلية؛ فيا طوبى لها إذا نُوديت يوم القيامة: {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي} [الفجر:27-28].
توقيع : لازوردي
Comme des roses
Les mains des femmes sont comme des roses
Quand dans celles d un homme, elles reposent.
Il doit les cueillir en douceur
Sans les froisser par son ardeur.
Il faut savoir doser les choses.
Un peu d'humour pour qu'elles éclosent,
Un peu de fougue mais sans violence,
De la finesse, de la romance
Et de la sensualité,,
N'oubliez jamais, chers messieurs,
Ceux qui s'imposent en agresseurs
Se font envoyer sur les fleurs.
|
|
|