[c]

[/c]
[c]في كل مرة أبتعد فيها عنك ، يجذبني فيها الحنين إليك مرة أخرى [/c]
[c]كأنك علة لم يقدر لي أن أشفى منها أبداً [/c]
[c]فمتى يأتي اليوم الذي تغادرين فيه ساحة [/c]
[c]

[/c]
[c]قلبي وتمنحيني فيه الفرصة لأرتب أوراقي المبعثرة [/c]
[c]و أعيد الحياة لأزهاري الميتة ، فأنتي قتلتيها [/c]
[c]لقد أحلتي نهاري إلى ظلمة ، وفرحتي إلى عذاب [/c]
[c]لقد أحلتي بستاني الأخضر اليانع المليء بالزهور و الأشجار [/c]
[c]المثمرة إلى صحراء جرداء قاحلة لا [/c]
[c]حياة فيها !! [/c]
[c]فإلى متى ستظلي تحكمي عقلي وقلبي [/c]
[c]،إلى متى ستظلي متواجده في حياتي [/c]
[c]إلى متى سأظل أحتفظ بصورتك [/c]
[c]ورسائلك و لمحات وجهك و نبرة صوتك و لمسة يديك .. [/c]
[c]كيف لي أن أبتعد عنك و أنا مازلت أخاف عليك [/c]
[c]

[/c]
[c]و أنا أريد أن أطمئن عليك ، وأنتي مازلتي تعنين لي الكثير [/c]
[c]وأنتي مازلتي تحتفظي بتلك المكانة التي [/c]
[c]حصلتي عليها منذ أن عرفتك .. [/c]
[c]يا ترى هل مازلتِ تحتفظي لي بنفس الحب؟ [/c]
[c]هل مازلت تذكريني؟ [/c]
[c]أم قد جاء من يستطيع أن يشغل مكاني و و قلبك .. هل أحببتي غيري ؟ [/c]
[c]؛[/c]
[c]؛[/c]
[c]؛[/c]
[c]

[/c]
[c]أريدكِ .. أريدكِ .. أريدكِ ..أحتاجك هنا إلى جانبي [/c]
[c]أحتاج لوجودك،أحتاج لصوتك ،أحتاج إلى لمسة يديك [/c]
[c]فذلك وحده يشعرني بالأمن و الاستقرار [/c]
[c]ذلك وحده يشعرني بأني مازلت أحيا [/c]
[c]وحده يشعرني بالحياة و بأن كل شئ مازال يتنفس في هذا العالم .... [/c]
[c]هل ستعودي إلي .. [/c]
[c]أوقدت الشموع و الموسيقى الحالمة تغذي المكان بروح الحب وتجعله حميما صادقاً .. [/c]
[c]ورغم ذلك كله لم تأتي .[/c]
[c]انقطعت الموسيقى ، وتكسرت الأسطوانة ، وأصبحت نار المدفأة ثلجاً لا يطاق .. [/c]
[c]لم يعد يهمني أي شئ بعدك فأنتي الأهم[/c]
[c]و إذا ضاع الأهم فلا جدوى من فعل المهم[/c]
[c]لم يعد مهماً ما إذا كنت سأحيى أم سأموت ، سأبقى أم سأضيع فلقد [/c]
[c]ضاعت هويتي عند ضياعك مني ... [/c]
[c]؛[/c]
[c]؛[/c]
[c]

[/c]
[c]كلمة أخيرة: [/c]
[c]حتى لو زوجوكِ لجميع رجال العالم ، فجميع أبنائك سيحملون نفس فصيلة دمي أنا .. [/c]
[c]لأن دمي يجري في عروقك..? [/c]
[c]محــــــــب الجميـــــــــع [/c]
[c]


[/c]
[c][sound]http://www.orientaltunes.com/realaudio/Intidhar-288.rm[/sound][/c]
[c]@ بيـــــت الحــــــزن@[/c]
[c]

[/c]