مراسلنا في بوخارست وافانا الأتي:
وجدت موظفة بالسكك الحديدية المملوكة للدولة في رومانيا نفسها مضطرة الى ان تدفع ما يعادل راتب شهر لتحصل على شهادة حكومية بأنها ما زالت على قيد الحياة.
فقد اكتشفت فيلوفتيا بوبيسكو عندما تقدمت بطلب للحصول على جواز سفر ان مكتب سجلات السكان في رومانيا اعلن على سبيل الخطأ وفاتها في 2005 وجردها بالتالي من كل حقوقها كمواطنة.
ونقلت صحيفة افينيمنتول زيلي اليومية عن بوبيسكو (55 عاما) قولها ذهبت الى الشرطة.. ووجدت انني ليس لي حقوق في الدولة الرومانية لانني توفيت في .2005 وتناضل رومانيا للتخلص من الاجراءات الادارية الكثيرة وتشريعاتها المعقدة لتحسين ادارة متضخمة وغير فعالة من اجل الاستفادة من العضوية الجديدة في الاتحاد الاوروبي.
وقالت بوبيسكو ابلغني محام انني مضطرة ان ادفع ما يعادل راتبي في شهر للحصول على امر محكمة. لماذا يتعين علي ان ادفع لكي اثبت انني على قيد الحياة. واعترف مكتب سجلات السكان بالخطأ الذي وقعه فيه وقال انه أقال الموظف المسؤول.
لكن طبيب عائلة بوبيسكو ما زال يحمل اثار الصدمة التي اصيب بها عندما رأها في عيادته بعد فترة قصيرة من تلقيها صورة من شهادة وفاتها من الدولة.
وقال نيكولاي توبويي عندما جاءت الى عيادتي.. فقدت صوتي.
عجيبة..
دمتم بخير
أشجان زهرة الشرق