عرض مشاركة واحدة
قديم 19-03-07, 06:06 PM   #2
 
الصورة الرمزية جارة القمر

جارة القمر
جيل الرواد

رقم العضوية : 2617
تاريخ التسجيل : Mar 2005
عدد المشاركات : 4,782
عدد النقاط : 10

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ جارة القمر
رد: أصغر أسير فلسطيني في العالم !!!!


رغبت الأسيرات بإدخال الألعاب لوائل فرفضت إدارة السجن حاولن إدخال مستلزمات الأطفال من عربة وسرير وغير ذلك عن طريق الصليب الأحمر ولم تفلح المحاولات رغم انهن سيدفعن كل التكاليف كما تذكر ابو حجلة وتضيف:" وائل مازال ينام بجانب والدته في حين يمنح أطفال المساجين الجنائيات اليهوديات غرفا خاصة عندما يزورونهن للعب فيها وتقول :" تقدمنا بطلب للسماح لوائل باللعب مع أولئك الأطفال رفضت الإدارة كذلك، طالبنا أن يخصص لوائل فورة إضافية ومتسع من الوقت ليلعب ويتسكع في الممر بين الغرف رفضوا كذلك، انه أسير كوالدته يقضي بين الأسيرات ثلاث ساعات يوميا ثم يعاد لزنزانته مع والدته ومرافقتها السعدي.

أيضا يكتوون
ولا تقتصر حياة الألم الذي يحياه وائل عليه وعلى والدته والأسيرات بل يطال جانبا هاما من حياة والدته والعائلة.
وكما تقول نور ابو حجلة يسمح لكل أسير حسب الاتفاقيات إن يحتضن طفله تحت سن 9 سنوات خلال الزيارة لكن ذلك لا يطبق عندما يحضر والد الطفل وائل لزيارته وزيارة والدته في سجن الرملة.

وتضيف حين ننقل اعتراضاتنا ومطالبنا بهذا الأمر للإدارة تبدي الموافقة على السماح باحتضان الوالد لطفله عند الزيارة ، وعندما تحين الزيارة يرفضون وتحدث النقاشات والمجادلات التي تضيع وقت الزيارة كله في اقناع الضابط بالالتزام بتعهد الإدارة دون جدوى.

الله المستعان
وتصف أبو حجلة مرحلة خطرة في طفولة وائل بقولها:" أصيب باحمرار الجلد، لم نعرف السبب ربما الرطوبة والظروف السيئة لكن ما رأيناه هو احمرار وتقشر شديد في الجلد اخذ ينتشر حتى غطى كل جسده رافقه ارتفاع شديد في حرارة الطفل إلى حد خشينا فيه على حياته وكان في تلك الفترة وائل لا يتوقف نهائيا عن البكاء.

وتضيف ورغم كل ذلك رفضت الإدارة نقل وائل إلى المستشفى أو التدخل لإنقاذ حياته حتى تدخلت الأسيرات بنوع من التجريب بطلاء جسده بزيت الزيتون فإذا به يتماثل للشفاء بفضل الله.

وائل اليوم يمضي أيامه في الشهر الثامن عشر لاعتقاله وميلاده، يلعب بمعلبات الكنتين في غرفة والدته المطلية باللون الداكن , وينام على ظهرها ليعانقها بحنان وكأنه لا يريد أن يفارقها ولو إلى الحرية.

وائل يطرق بملعقة الحديد باب زنزانته لا يريد للزنزانة ان تفتح ليبتعد عن أمه لكنه يريد أن يقرع ضمير الإنسانية لتفتح للرضيع حضنا دافئا يبقيه مع والدته بعيدا عن عتمة الزنزانة ورطوبتها وقسوة الحرمان.


والدة وائل قالت آخر كلمات لها في وداع رفيقة قيدها إذا تركني وائل سأقتل نفسي ، قولي لهم.

اللهم فك قيد اسرانا


توقيع : جارة القمر
[align=center][/align]


زهرة الشرق
zahrah.com

جارة القمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس