السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبتي بالله
أن أحلى الأوقات بحياة المسلم عندما يستيقظ من نومه على نداء (الصلاة خير من النوم )
فكم من السعادة ستغمره ، خاصة عندما ينهض ويدفع برجله البطانية من على جسده
ذاكرا (لا اله الا الله ) شاكرا حامدا ( الحمدلله الذي أحيانا بعد مماتنا واليه النشور )
فمتى ما توظأت أستعدادا للصلاة وأنهضت زوجتك وخرجت من منزلك مرددا أصبحنا
وأصبح الملك لله ، لا اله الا الله ، فكم ستسعد عندما تشعر ان هناك من يرددها معك
وان كنت لا تفقه تسبيحهم فزغاريد الطيور لحظنها تسبح فسبحان من يسبح بأسمه
(( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ
تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا )) (44) الاسراء
فتخطو الخطى تتبعها الخطى متأملا بهذا الهدوء والسكون اللهم زغاريد
الطيور وصوتك وهو يردد الذكر وخطوات أخرين متجهين مثلك للمسجد
(اللهم أفتح لي أبواب رحمتك) دعاء قبل دخولك المسجد و(اللهم أني
أسألك من فضلك ) دعاء بعد الخروج ، فتعود لبيتك بأذن الله مذكرك
بأبنائك فدربهم على مثل هذه اللحظات الطيبة المباركة .أخي بالله
أوذكرك بوقت صلاة الفجر فهي من طلوع الفجر إلى أن تطلع الشمس ، فمتى صلّى في هذا الوقت فقد أدّى الصلاة في وقتها ، ومن أخّرها متعمداً حتى طلعت الشمس فقد أتى ذنباً عظيماً . وبعض أهل العلم يرى أنه يصير كمن تركها فيجب الحذر من تأخير الصلاة عن وقتها . وتذكر أخي الحبيب قول الحق تبارك وتعالى ( ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا)
أسأل الله ان اكون وفقت بهذا الطرح
وتقبلوا خالص تحيتي