الغالية فدك.................. صباح ورد بمخمليات اليقظة امتدادًا
اسمحي لي بكلمة وداع تلاقي وداعيّة احتفاليّتك علّها تنير دروب الكلام وجدا حزينا
ما سيأتي هو من عمق الوجد نشعر به كلنا حينما نقرأ أشياء رائعة جميلة وإن حزينة
لن أجاري حتما كلماتك الصادقة وإنما سأحاول التعبير عن مشاعري قدر الامكان
والأحاسيس لا بد وأنها تتلاقى وتتوافق في كثير من الأحيان
اليس هذا ما يجمعنا على هذه الصفحات القريبة البعيدة
لك مني هذه الخاطرة البسيطة فأرجو أن تقبليها
..............................................
سورياليّة وداع على أنغام فيروزيّة ولا أروع
كتب الوجد نصفها وهام
نصفها الآخر كتبته الأقدار
أغنية الرحيل لا تخلو من الدمعة
والدمعة فيها علامة الفراق
ومع علامة الفراق نحمل الجراح
ولا نعلم متى تلتئم في فجر جديد
وانت الا تاتيني بجراح لا تندمل
فاختمها لك مع الكلمة الطيبة
وأنثرها ورودا احمرارها من بسمتك يطيب؟
علامة الرحيل نبدؤها ما أن تبدأ بداياتنا
طالما أننا حددنا النهاية وأعلناها احتمالا
احتمالٌ هو بدأنا به والانتظار
وما الانتظار سوى نقطة النهاية!
هكذا يستعيد الوجد أنصافه
وتستعيد الدمعة أحزانها
ويستعيد القلب نبضاته المتسارعة
ونستعيد مع الصباح كلّ الأحلام
ولا نرى مع شروق الفجر سوى أنغام فيروزية
نقيم عليها احتفالية الوداع
وكأن الوداع لم يكن من أسباب تلاقينا
وكأنه كان من أسباب توافقنا
ولذلك نقيم له احتفالا وبثوب أسود!
.....................................
الغالية فدك لروعة كلماتك هذه الخاطرة البسيطة

وتقديري الدائم............... الصابر