تــغـــدر الأيــــــام لا ادري iiلـــمـــاذا و كــــأن الــغــدر لـلـدنـيـا عـقــيــدة
هــذه الأحــلام كــم مـاتــت iiمـــرارا إن نجـت مـن موتهـا تحـيـا iiشـريـدة
وانتـهـى العـمـر ولا زالــت iiتـحـاول في الهوى والحب إن تلهو سعيـدة
عنـدمـا أيقـنـت أن العـشـق iiوهــم والـهــوى أقـــداره دومـــا iiعـنـيــدة
افترشت الصمت في أجواء صخب وارتضت النفس أن تبقـى iiوحيـدة
وكتمت العشق في عينها iiوقلبها و اخـتـبـأت بـيــن أبـيــات iiالـقـصـيـدة
شكرا لك على هذه الخاطرة الحزينة
|